عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ الْأَرْضَ لَاتَخْلُو « 1 » إِلَّا وَفِيهَا إِمَامٌ « 2 » ، كَيْمَا « 3 » إِنْ زَادَ « 4 » الْمُؤْمِنُونَ شَيْئاً ، رَدَّهُمْ « 5 » ، وَإِنْ نَقَصُوا شَيْئاً ، أَتَمَّهُ لَهُمْ » . « 6 »
453 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ « 7 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَامِرِيِّ « 8 » :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا زَالَتِ « 9 » الْأَرْضُ إِلَّا وَلِلَّهِ فِيهَا الْحُجَّةُ « 10 » ،
هامش
( 1 ) . « إنّ الأرض لا تخلو » أي لا تخلو من الخلق ، من الخلوّ . والمراد : أنّ آخر من يموت هو الحجّة ، هذا هو الأظهرعند المجلسي . أو لا تخلو عن إمام سابق إلّاوفيها إمام لاحق . أو لا تخلو من أحد . أو لاتمضي ، من خلا فلان : إذا مضى ، أو لاتكثر نباتها ولا تنبت حشيشها ، من أَخْلَتِ الأرضُ ، إذا كثر خلاها وهو النبات الرطب . انظر : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 150 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 295 .
( 2 ) . في الغيبة والبصائر ، ص 332 : « عالم » . وفي البصائر ، ص 486 : « حجّة » .
( 3 ) . في « بر » : « كي » .
( 4 ) . في البصائر ، ص 332 : « كلّما زاد » . وفي البصائر ، ص 486 : « كيما ازداد » .
( 5 ) . في البصائر ، ص 332 : + / « إلى الحقّ » .
( 6 ) . الغيبة للنعماني ، ص 138 ، ح 3 عن الكليني . بصائر الدرجات ، ص 486 ، ح 10 ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسحاق بن عمّار ؛ وفيه ، ص 332 ، ح 7 ، بسنده عن إسحاق بن عمّار . وفيه ، ص 331 ، ح 1 ؛ وعلل الشرائع ، ص 199 ، ح 22 ؛ والاختصاص ، ص 288 ، بسند آخر ، مع اختلاف وزيادة في آخره . راجع : بصائر الدرجات ، ص 331 ، ح 2 ؛ وص 332 ، ح 6 ؛ وكمال الدين ، ص 203 ، ح 11 ؛ وص 228 ، ح 23 الوافي ، ج 2 ، ص 63 ، ح 495 .
( 7 ) . في المحاسن ، ص 236 ، ح 202 ، عن عليّ بن الحكم ، عن الربيع بن محمّد المسلمي ، وفي بصائر الدرجات ، ص 484 ، ح 1 ، بسنده عن عليّ بن الحكم ، عن ربيع بن محمّد المسلمي ، لكنّ المذكور في جميع نسخ المحاسن ، هو المسلي - كما صرّح به في حاشية المحاسن ، ج 2 ، طبعة الرجائي ، ص 368 ، ذيل ح 802 - والمذكور في البحار ، ج 23 ، ص 41 ، ذيل ح 78 ، نقلًا من البصائر هو المسلي ، وهو الصواب . والمُسْليّ - بضمّ الميم وسكون السين - منسوب إلى بني مُسْلية ، وهي قبيلة من بني الحارث . راجع : الإكمال لابن ماكولا ، ج 7 ، ص 195 ؛ الأنساب للسمعاني ، ج 5 ، ص 295 .
( 8 ) . في « ض » : « القاري » . وهو سهو . راجع : رجال البرقي ، ص 22 ؛ رجال الطوسي ، ص 264 ، الرقم 3790 .
( 9 ) . قال المجلسي في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 295 : « قوله عليه السلام : ما زالت الأرض ، من زال يزول فعلًا تامّاً ، أي منحال إلى حال ؛ فإنّ الأرض دائماً في التغيّر والتبدّل . أو من زال يزال فعلًا ناقصاً ، فكلمة إلّازائدة » .
( 10 ) . في الغيبة : « حجّة » .