تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وَنَهَاهُمْ ، فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْءٍ ، فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ « 1 » إِلى تَرْكِهِ ، وَلَا يَكُونُونَ آخِذِينَ وَلَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ « 2 » » . « 3 » 406 / 6 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ ؛ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ « 4 » الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِغَيْرِ مَشِيئَةِ اللَّهِ ، فَقَدْ أَخْرَجَ اللَّهَ مِنْ سُلْطَانِهِ ؛ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَعَاصِيَ « 5 » بِغَيْرِ قُوَّةِ اللَّهِ ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ ؛ وَمَنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ « 6 » النَّارَ « 7 » » . « 8 » 407 / 7 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانَ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْقَدَرِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ ، قَالَ : فَقُلْتُ :
هامش
( 1 ) . في التوحيد ، ص 349 و 359 : + / « إلى الأخذ به ، وما نهاهم عنه [ في ص 359 : من شيء ] فقد جعل لهم السبيل » . واستصوبه الفيض في الوافي ، ج 1 ، ص 543 . ( 2 ) . في « بس » : - / « اللَّه » . ( 3 ) . التوحيد ، ص 359 ، ح 1 ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ؛ وفيه ، ص 349 ، ح 8 ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن إسماعيل بن جابر ، عن الصادق عليه السلام الوافي ، ج 1 ، ص 543 ، ح 445 . ( 4 ) . في « بح » : - / « أنّ » . ( 5 ) . في تفسير العيّاشي : + / « عملت » . ( 6 ) . في « بح » : - / « اللَّه » . ( 7 ) . قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : « أي من زعم أنّ اللَّه يأمر بالفحشاء - وهو القائل بالجبر - يقول بالإرادة الحتميّة في المعاصي فقد كذب على اللَّه ونسبه إلى الكذب في قوله تعالى :« إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ »[ الأعراف ( 7 ) : 28 ] ؛ ومن زعم أنّ الخير والشرّ من الأفعال بغير مشيئة اللَّه - وهم المفوّضة - يقولون : إنّ الأفعال مخلوقة بمشيئة الإنسان دون اللَّه فقد أخرج اللَّه من سلطانه ، وقد قال تعالى :« وَلَهُ الْمُلْكُ ». [ الأنعام ( 6 ) : 73 ] ؛ ومن زعم أنّ المعاصي بغير قوّة اللَّه بل بقوّة الإنسان فقد كذب على اللَّه ؛ حيث يقول :« ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ »[ الكهف ( 18 ) : 39 ] . ( 8 ) . التوحيد ، ص 359 ، ح 2 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم . العيّاشي ، ج 2 ، ص 11 ، ح 14 ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام الوافي ، ج 1 ، ص 540 ، ح 440 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 384 | الشيخ الكليني