تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
هامش
الثقلين » . وعندها صبّت قريش حممها على النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله حتّى قال : « ما نالت قريش منّي شيئاً أكرهه حتّى مات أبو طالب » . ( انظر : ترجمته في سيرة ابن هشام ، ج 1 ، ص 189 ؛ الطبقات الكبرى لابن سعد ، ج 1 ، ص 119 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 90 ؛ الإصابة لابن حجر ، ج 4 ، ص 115 ؛ الأعلام للزركلي ، ج 4 ، ص 166 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 14 ، ص 76 - 77 ؛ إيمان أبي طالب للمفيد ، ص 25 - 26 ) . أمّا إيمانه رضي اللَّه عنه فهو مفروغ عنه ، إلّاأنّه كان يكتم إيمانه لمصالح خاصّة اقتضتها الظروف الموضوعيّة التي واجهها النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله في بداية دعوته . ويدلّ على إيمانه سيرته العمليّة في تعامله مع الرسول صلى الله عليه وآله ورسالته ، ومن تصفّح ديوان شعره يجد صريح إقراره بالتوحيد ، واعترافه بالنبوّة ولا يجد ذلك إلّامكابر أو معاند للحقّ ، وقد كتب جملة من كبار علماء الإسلام في سيرة أبي طالب وما يثبت إسلامه وحسن إيمانه . ( عدّ الشيخ المفيد في مقدّمة رسالته إيمان أبي طالب ، سبعة وثلاثين كتاباً مصنّفاً في إيمان أبي طالب ، والرسالة من تحقيق قسم الدراسات الإسلاميّة في مؤسّسة البعثة ، وانظر : مجلّة تراثنا ، العددين 63 و 64 ، الصفحات 163 - 233 مقال : معجم ما أُلّف عن أبي طالب عليه السلام ، بقلم عبداللَّه صالح المنتفكى ) . وهذا البيت من قصيدة أبي طالب اللاميّة المشهورة والتي تدلّ على صريح إيمانه باللَّه وإقراره بالنبوّة . وروى أبوهفّان منها ( 111 ) بيتاً ، ورواها ابن إسحاق والواقدي وابن هشام واليعقوبي وأبو الفرج الأصفهاني والماوردي والسهيلي وابن كثير والذهبي والسيوطي والحلبي والبغدادي وغيرهم . وتجد بعض أبياتها في مسند أحمد ، وصحيح البخاري ، وسنن ابن ماجة ، ودلائل النبوّة وغيرها . ( شعر أبي طالب وأخباره لأبي هفّان ، ص 26 و 33 ؛ السيرة النبويّة لابن إسحاق ، ص 156 ؛ المغازي للواقدي ، ج 1 ، ص 70 ؛ السيرة النبويّة لابن هشام ، ج 1 ، ص 291 - 299 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 25 ؛ الأغاني لأبي الفرج ، ج 18 ، ص 206 ؛ أعلام النبوّة للماوردي ، ص 172 ؛ الروض الأنف ، ج 2 ، ص 13 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 154 ؛ وج 2 ، ص 178 و 236 ؛ وج 3 ، ص 51 ؛ وج 6 ، ص 46 و 93 و 269 ؛ الخصائص الكبرى للسيوطي ، ج 1 ، ص 146 ؛ السيرة النبويّة للحلبي ، ج 1 ، ص 109 ؛ خزانة الأدب ، ج 2 ، ص 56 و 75 ؛ وج 6 ، ص 169 ؛ مسند أحمد ، ج 2 ، ص 93 ؛ صحيح البخاري ، ج 2 ، ص 508 ؛ إيمان أبي طالب للمفيد ، ص 18 و 21 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 76 ، ح 110 ؛ كنز الفوائد للكراجكي ، ج 1 ، ص 179 ؛ الغدير للأميني ، ج 2 ، ص 4 ؛ وج 7 ، ص 346 و 374 و 375 و 391 ؛ وغيرها كثير ) . وقد تعرّض لشرح هذه القصيدة الكثير من العلماء ، منهم : السهيلي في الروض الأنف ، والبغدادي في الخزانة ، واللكهنوي في شرح قصيدة أبي طالب ، وعلي فهمي في طلبة الطالب بشرح لاميّة أبي طالب . ( انظر : شعر أبي طالب وأخباره لأبي هفّان ، هامش ص 35 ) . وهذا البيت موجود في الديوان إلّاأنّ فيه : « وبالجمرة الكبرى » بدل « وبالجمرة القصوى » . ( شعر أبي طالب
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 307 | الشيخ الكليني