وَحُكْمَ مَا بَيْنَكُمْ ، وَبَيَانَ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ، فَلَوْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ ، لَعَلَّمْتُكُمْ » « 1 » .
190 / 8 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَنَا أَعْلَمُ كِتَابَ « 2 » اللَّهِ ، وَفِيهِ بَدْءُ الْخَلْقِ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَفِيهِ خَبَرُ السَّمَاءِ وَخَبَرُ الْأَرْضِ ، وَخَبَرُ الْجَنَّةِ وَخَبَرُ النَّارِ ، وَخَبَرُ مَا كَانَ وَخَبَرُ « 3 » مَا هُوَ كَائِنٌ ، أَعْلَمُ ذلِكَ كَمَا أَنْظُرُ « 4 » إِلى كَفِّي ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ « 5 » » « 6 » .
191 / 9 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ ، وَنَحْنُ نَعْلَمُهُ » « 7 » .
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 2 مرسلًا ، عن عليّ عليه السلام ؛ وفي نهج البلاغة ، ص 121 ، الخطبة 89 ، من قوله : « أرسله على حين فترة » مع اختلاف يسير . وراجع : نهج البلاغة ، ص 223 ، الخطبة 158 الوافي ، ج 1 ، ص 270 ، ح 211 .
( 2 ) . في « و ، بر ، بس » : « بكتاب » .
( 3 ) . في « ألف ، ج ، ض ، ف ، و ، بح ، بس ، بف » والوافي : - / « خبر » .
( 4 ) . في البصائر ، ص 197 : « كأنّما » .
( 5 ) . إشارة إلى الآية 89 من سورة النحل ( 16 ) :« وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ ».
( 6 ) . بصائر الدرجات ، ص 197 ، ح 2 ، عن محمّد بن عبدالجبّار . وفيه ، ص 194 ، ح 7 ؛ والكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّه لم يجمع القرآن كلّه إلّاالأئمّة . . . ، ح 613 ؛ وباب أنّ الأئمّة يعلمون علم ما كان و . . . ، ح 681 ، بسند آخر ، مع اختلاف . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 266 ، ح 56 ، عن يونس ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام مع اختلاف الوافي ، ج 1 ، ص 272 ، ح 212 .
( 7 ) . بصائر الدرجات ، ص 196 ، ح 10 ، عن محمّد بن عيسى ، عن إسماعيل بن جابر ( والمذكور في بعض نسخ البصائر المعتبرة : محمّد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن إسماعيل بن جابر ) . وفي الكافي ، كتاب الحجّة ، باب في أنّ الأئمّة بمن يشبّهون ممّن مضى . . . ، ح 706 ، بسند آخر مع زيادة واختلاف . وفي تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 3 ، ح 2 ، عن يوسف بن عبد الرحمن رفعه إلى الحارث الأعور ، عن عليّ ، عن الرسول ، عن جبرئيل عليهم السلام ، مع اختلاف وزيادة ؛ نهج البلاغة ، ص 530 ، الحكمة 313 ، مع اختلاف الوافي ، ج 1 ، ص 273 ، ح 213 .