تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الْجِيفَةُ ، وَشِعَارُهَا « 1 » الْخَوْفُ ، وَدِثَارُهَا « 2 » السَّيْفُ ، مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ، وَقَدْ أَعْمَتْ عُيُونُ أَهْلِهَا ، وَأَظْلَمَتْ عَلَيْهَا أَيَّامُهَا ، قَدْ قَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ ، وَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ ، وَدَفَنُوا فِي التُّرَابِ الْمَوْؤُودَةَ « 3 » بَيْنَهُمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ « 4 » ، يَجْتَازُ دُونَهُمْ « 5 » طِيبُ « 6 » الْعَيْشِ وَرَفَاهِيَةُ خُفُوضِ « 7 » الدُّنْيَا ، لَايَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ثَوَاباً ، وَلَا يَخَافُونَ - وَاللَّهِ - مِنْهُ عِقَاباً ، حَيُّهُمْ أَعْمى نَجِسٌ « 8 » ، وَمَيِّتُهُمْ فِي النَّارِ مُبْلِسٌ « 9 » ، فَجَاءَهُمْ « 10 » بِنُسْخَةِ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولى « 11 » ، وَتَصْدِيقِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَتَفْصِيلِ الْحَلَالِ مِنْ رَيْبِ الْحَرَامِ ، ذلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَلَنْ يَنْطِقَ لَكُمْ ، أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ ؛ إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا مَضى وَعِلْمَ مَا يَأْتِي إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ،
هامش
( 1 ) . « الشعار » : الثوب الذي يلي الجسد ؛ لأنّه يلي شعره . النهاية ، ج 2 ، ص 100 ( شعر ) . ( 2 ) . « الدثار » : الثوب الذي يكون فوق الشِعار . النهاية ، ج 2 ، ص 480 ( دثر ) . ( 3 ) . في « ألف ، بس » : « المودّة » . و « المَوْؤودَة » : البنت المدفونة حيّة ، يقال : وأد بنته يَئدُ ، أي دفنها حيّة . انظر : الصحاح ، ج 2 ، ص 546 ( وأد ) . ( 4 ) . في التعليقة للداماد : « الظرف الأوّل متعلّق ب « دفنوا » والثاني ب « الموؤودة » ، أي دفنوا في التراب بينهم الموؤودة من أولادهم » . ( 5 ) . « يجتاز » أي يمرّ . وفي « ب ، ف ، بح ، بر » وحاشية « ج ، ض » وحاشية ميرزا رفيعا : « يختار دونهم » أي يراد . وفي حاشية « ب » : « يختارون دونهم » . وفي « و » وحاشية « بح » : « يجتازونهم » . وفي « ألف » : « يجتازون دونهم » . وفي حاشية « بف » : « يحتاز دونه » . وفي حاشية « ض » : « يحتاز دونهم » أي يجمع ويضمّ ، من الحيازة . ( 6 ) . في حاشية « ض ، ظ ، جه » : « طلب » . ( 7 ) . في « ف ، بف » وحاشية « ج » : « حفوظ » . و « الخفوض » : جمع الخفض ، بمعنى الدَعَة والراحة والسكون والسير الليّن . انظر : الصحاح ، ج 3 ، ص 1074 ( خفض ) . ( 8 ) . في « بح ، بع ، بف ، بر ، جه » وحاشية « ج » : « نحس » . وفي حاشية « بج » والتعليقة للداماد وحاشية ميرزا رفيعا : « بخس » بمعني عديم المعرفة ، ناقص الحظّ . وقال المجلسي في مرآة العقول : « هو تصحيف » . ( 9 ) . « المبلس » : اسم فاعل من الإبلاس ، وهو الغمّ والانكسار والحزن واليأس من رحمة اللَّه تعالى ، ومنه سمّي إبليس . انظر : الصحاح ، ج 3 ، ص 909 ( بلس ) . ( 10 ) . في تفسير القمّي : + / « النبيّ صلى الله عليه وآله » . ( 11 ) . في الوافي : « الصحف الأُولى : الكتب المنزلة من قبل كالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وغيرها ، وهي المراد بالذي بين يديه ، وكلّ أمر تقدّم أمراً منتظراً قريباً منه ، يقال : إنّه جاء بين يديه » . وقيل غير ذلك . انظر شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 361 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 207 .