163 / 3 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ ، قَالَ « 1 » :
« مَنْ أَتى ذَا بِدْعَةٍ فَعَظَّمَهُ ، فَإِنَّمَا يَسْعى « 2 » فِي هَدْمِ الْإِسْلَامِ » « 3 » .
164 / 4 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : « أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ » قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ ذلِكَ « 4 » ؟ قَالَ : « إِنَّهُ قَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا « 5 » » « 6 » .
165 / 5 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنَّ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ - تَكُونُ « 7 » مِنْ بَعْدِي يُكَادُ « 8 » بِهَا الْإِيمَانُ - وَلِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، مُوَكَّلًا بِهِ ، يَذُبُّ عَنْهُ ، يَنْطِقُ بِإِلْهَامٍ مِنَ
هامش
( 1 ) . في شرح المازندراني : « الظاهر أنّ القائل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » .
( 2 ) . في المحاسن : « سعى » .
( 3 ) . المحاسن ، ص 208 ، من كتاب مصابيح الظلم ، ح 72 ، بسنده عن محمّد بن جمهور العمّي . وفي المحاسن ، ح 73 ؛ وثواب الأعمال ، ص 307 ، ح 6 ، بسند آخر . الفقيه ، ج 3 ، ص 572 ، ح 4957 ، مرسلًا ، وفي الثلاثة الأخيرة عن علي عليه السلام مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 244 ، ح 180 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 267 ، ح 21532 .
( 4 ) . في « بس » والمحاسن وعلل الشرائع : « ذاك » .
( 5 ) . « اشرب قلبه حبّها » ، أي خالطه ، مجهول من الإشراب ، وهو خلط لون بلون كأنّ أحدهما سقى الآخر ، ف « قلبه » فاعل ، أو منصوب بنزع الخافض ، أي في قلبه ، و « حبّها » مفعول . انظر : لسان العرب ، ج 1 ، ص 491 - 492 ( شرب ) .
( 6 ) . علل الشرائع ، ص 492 ، ح 1 ، بسنده عن الحسين بن محمّد . وفي المحاسن ، ص 207 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 69 ؛ وثواب الأعمال ، ص 307 ، ح 5 ، بسندهما عن محمّد بن جمهور العمّي الوافي ، ج 1 ، ص 245 ، ح 183 .
( 7 ) . في « ج » وحاشية ميرزا رفيعا : « يكون » .
( 8 ) . الأصوب « يُكاد » مجهولًا ، من الكيد وهو المكر ، والمعنى يُمكَر أو يُحارب بها الإيمان ، أو يراد بسوء . ويحتمل كونه معلوماً ، أي يكاد أن يذهب بها الإيمان . انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص 190 ؛ شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 287 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 187 .