تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الْعِلْمَ ذُو فَضَائِلَ كَثِيرَةٍ ؛ فَرَأْسُهُ التَّوَاضُعُ ، وَعَيْنُهُ الْبَرَاءَةُ مِنَ الْحَسَدِ ، وَأُذُنُهُ الْفَهْمُ ، وَلِسَانُهُ الصِّدْقُ ، وَحِفْظُهُ الْفَحْصُ ، وَقَلْبُهُ حُسْنُ النِّيَّةِ ، وَعَقْلُهُ مَعْرِفَةُ الْأَشْيَاءِ وَالْأُمُورِ ، وَيَدُهُ الرَّحْمَةُ ، وَرِجْلُهُ زِيَارَةُ الْعُلَمَاءِ ، وَهِمَّتُهُ السَّلَامَةُ ، وَحِكْمَتُهُ « 1 » الْوَرَعُ ، وَمُسْتَقَرُّهُ النَّجَاةُ ، وَقَائِدُهُ الْعَافِيَةُ « 2 » ، وَمَرْكَبُهُ الْوَفَاءُ ، وَسِلاحُهُ لِينُ الْكَلِمَةِ « 3 » ، وَسَيْفُهُ الرِّضَا ، وَقَوْسُهُ الْمُدَارَاةُ ، وَجَيْشُهُ مُحَاوَرَةُ « 4 » الْعُلَمَاءِ ، وَمَالُهُ « 5 » الْأَدَبُ ، وَذَخِيرَتُهُ اجْتِنَابُ الذُّنُوبِ ، وَزَادُهُ « 6 » الْمَعْرُوفُ « 7 » ، وَمَأْوَاهُ « 8 » الْمُوَادَعَةُ ، وَدَلِيلُهُ الْهُدى ، وَرَفِيقُهُ مَحَبَّةُ « 9 » الْأَخْيَارِ » « 10 » . 130 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : نِعْمَ وَزِيرُ الْإِيمَانِ الْعِلْمُ ، وَنِعْمَ وَزِيرُ
هامش
( 1 ) . في « جو » : « حَكَمته » ، أي بفتح الحاء والكاف . قال المجلسي في مرآة العقول ، ج 1 ، ص 157 : « ربّما يقرأ بفتح‌الحاء والكاف » . وردّه المازندراني في شرحه ، ج 2 ، ص 208 ، قال : « قراءة الحكمة بفتح الحاء والكاف . . . لاتناسب المقام ؛ لأنّ الحكمة بهذا المعنى لم توجد في المشبّه به ، أعني الإنسان » . ( 2 ) . « العافية » : دفاع اللَّه تعالى عن العبد ، اسم المصدر توضع موضع المصدر ، يقال : عافاه اللَّه عافية . انظر : الصحاح ، ج 6 ، ص 2432 ( عفو ) . ( 3 ) . في حاشية « ج ، بح » وتحف العقول : « الكلام » . ( 4 ) . في « ألف ، و » والوافي وشرح صدر المتألّهين : « مجاورة » . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « لو قرئ مآله ؛ بمعنى مرجعه ، فالأمر ظاهر » . ( 6 ) . في « بس » وحاشية « ج ، بح » : « ورداؤه » . ( 7 ) . في حاشية « ج ، بح » : « المعرفة » . ( 8 ) . هكذا في أكثر النسخ والوافي وتحف العقول . وفي « ب ، بس » والمطبوع وحاشية ميرزا رفيعا : « وماؤه » . وفي مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 401 ( ودع ) : « وفي الحديث : ومأواه - يعني العلم - الموادعة . لعلّ المراد المباحثة والمذاكرة والمناظرة ؛ لأنّ جميع ذلك حفظ للعلم . وضبطه بعض المعاصرين : وماؤه الموادعة . وهو تصحيف » . وانظر : لسان العرب ، ج 8 ، ص 386 ( ودع ) ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 441 ( عهد ) . ( 9 ) . في حاشية « بح » وتحف العقول : « صحبة » . وقال في مرآة العقول : « ولعلّه أنسب » . ( 10 ) . تحف العقول ، ص 199 ، مع تفاوت يسير الوافي ، ج 1 ، ص 171 ، ح 92 .