تَلَظّى « 1 » عَلَيْهِمُ النَّارُ ؟ ! » « 2 » .
126 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ « 3 » هَاهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلى حَلْقِهِ - لَمْ يَكُنْ لِلْعَالِمِ تَوْبَةٌ » ، ثُمَّ قَرَأَ :
« إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ »
« 4 »
»
« 5 »
.
127 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
« فَكُبْكِبُوا
« 6 »
فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ »
« 7 » ، قَالَ : « هُمْ
هامش
( 1 ) . « تلظّى » : أصله تتلظّى ، بمعنى تلتهب وتشتعل انظر : لسان العرب ، ج 15 ، ص 248 ( لظى ) .
( 2 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 218 ، ح 151 .
( 3 ) . يجوز في الفاء الفتح والسكون ، والأوّل هو مختار صدر المتألّهين في شرحه ؛ والثاني مختار الفيض في الوافيوقال المازندراني : « كلاهما مناسب » .
( 4 ) . النساء ( 4 ) : 17 .
( 5 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب فيما أعطى اللَّه عزّوجلّ آدم عليه السلام و . . . ، ح 2986 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام . الزهد ، ص 140 ، ح 193 عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي جعفر عليه السلام ( وفي سنده خلل لا محالة ) ؛ تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 228 ، ح 64 عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ؛ وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 218 ، ح 152 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 87 ، ح 21056 .
( 6 ) . « فكبكبوا » ، أي جُمعوا ثمّ رُمي بهم في هُوّة النار ؛ من الكبكبة ، بمنى الرمي في الهُوّة ، أو طرح وقلب بعضهم ؛ على بعض ، أو دُهْوِرُوا ، أي إذا القي في النار ينكبّ مرّة بعد مرّة حتّى يستقرّ فيها ، أو أسقطوا على وجوههم ؛ من الكبّ بمعنى إسقاط الشيء على وجهه . انظر : المفردات للراغب ، ص 695 ؛ لسان العرب ، ح 1 ، ص 697 ( كبب ) .
( 7 ) . الشعراء ( 26 ) : 94 . و « الغاوون » ، أي الضالّون الخائبون ؛ من الغيّ ، بمعنى الضلال والخيبة . انظر : الصحاح ، ج 6 ، ص 2450 ( غوى ) .