تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
جُمُعَةٍ لِأَمْرِ دِينِهِ ؛ فَيَتَعَاهَدَهُ « 1 » وَيَسْأَلَ عَنْ دِينِهِ » . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « لِكُلِّ مُسْلِمٍ « 2 » » « 3 » . 91 / 6 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : تَذَاكُرُ الْعِلْمِ « 4 » بَيْنَ عِبَادِي مِمَّا تَحْيَا عَلَيْهِ « 5 » الْقُلُوبُ الْمَيْتَةُ إِذَا هُمُ انْتَهَوْا فِيهِ إِلى أَمْرِي » « 6 » . 92 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا الْعِلْمَ » . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا إِحْيَاؤُهُ ؟ قَالَ : « أَنْ يُذَاكِرَ « 7 » بِهِ أَهْلَ الدِّينِ وَأَهْلَ الْوَرَعِ » « 8 » . 93 / 8 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . جواب النفي ، واحتمالُ عطفه على المنفيّ بعيد . التعاهد والتعهّد : التحفّظ بالشيء ، وتجديد العهد به ، والثاني أفصح من الأوّل ؛ لأنّ التعاهد إنّما يكون بين اثنين ، إلّاأن يكون التعاهد هنا لأصل الفعل دون الاشتراك . انظر : الصحاح ، ج 2 ، ص 516 ( عهد ) ؛ حاشية ميرزا رفيعا ، ص 125 ؛ شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 125 . ( 2 ) . بدلًا « لرجل » أي « افّ لكلّ مسلم » كما في المحاسن . ( 3 ) . المحاسن ، ص 225 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 149 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ الخصال ، ص 393 ، باب السبعة ، ذيل ح 96 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه وآله ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 181 ، ح 106 و 107 . ( 4 ) . في « بف » وشرح صدر المتألّهين والوافي : « العالم » . ( 5 ) . لفظة « على » في « عليه » إمّا بمعنى الباء ، أو بمعناها ويكون الظرف حالًا من القلوب ، أي حال كونها ثابتة مستقرّة على العلم وتذاكره . وعلى التقديرين « تحيا » إمّا مجرّد معلوم ، أو مزيد مجهول . انظر : شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 126 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 131 . ( 6 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 181 ، ح 108 . ( 7 ) . في « و ، بف » : « أن تذاكر » . ( 8 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 182 ، ح 109 .