تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
79 / 5 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَايَقْبِضُ الْعِلْمَ بَعْدَ مَا يُهْبِطُهُ « 1 » ، وَلكِنْ يَمُوتُ الْعَالِمُ ، فَيَذْهَبُ بِمَا يَعْلَمُ ، فَتَلِيهِمُ « 2 » الْجُفَاةُ « 3 » ، فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ ، وَلَا خَيْرَ فِي شَيْءٍ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ » « 4 » . 80 / 6 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ جَابِرٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّهُ يُسَخِّي « 5 » نَفْسِي فِي سُرْعَةِ الْمَوْتِ وَالْقَتْلِ فِينَا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها »
« 6 » وَهُوَ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ » « 7 » .
هامش
( 1 ) . في حاشية « ض ، بر » : « ما بسطه » . ( 2 ) . في حاشية « ج ، ض ، ف ، بح ، بر » : « فتؤمّهم » . وهو من الأمّ بمعنى القصد ، أو من الإمامة . وقوله : « فتليهم » من الوِلاية - بالكسر - وهي الإمارة والسلطنة والتولّي للُامور ، أي يصيروا إليهم صاحب التصرّف في أمور دينهم ودنياهم . راجع شروح الكافي . ( 3 ) . « الجُفاة » : جمع الجافي من الجَفاء ، بمعنى غِلَظ الطبع . انظر : النهاية ، ج 1 ، ص 280 ( جفى ) . ( 4 ) . راجع : الأمالي للمفيد ، ص 20 ، المجلس 3 ، ح 1 ؛ تحف العقول ، ص 37 الوافي ، ج 1 ، ص 149 ، ح 66 . ( 5 ) . في « ج ، بر » : « تُسخّي » . وقوله : « يُسَخِّي » ، فاعله « قول اللَّه » ومفعوله « نفسي » و « فينا » متعلّق ب « سرعة » أو بالقول ، وردّ المازندراني من جعل تسخى مثل ترضى و « نفسي » فاعله ، أو نفسي مبتدأ و « فينا » خبره ، وتسخى بمعنى تترك . قال صدر المتألّهين : « أي مفاد هذه الآية : يجعل نفسي سخيّة في باب سرعة الموت أو القتل فينا أهل البيت ؛ يعني تجود نفسي بهذه الحياة اشتياقاً إلى لقاء اللَّه تعالى ويرغب في سرعة وقوع الموت أو الشهادة الواقعة فينا ؛ لأنّ المراد من نقصان الأرض من أطرافها - وهي نهاياتها - ذهاب العلماء » . انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص 159 ؛ شرح المازندراني ، ج 2 ، ح 109 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 150 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 126 . ( 6 ) . الرعد ( 13 ) : 41 . ( 7 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 186 ، ح 560 ؛ وتفسير القمّي ، ج 1 ، ص 367 مرسلًا من قوله : « أو لم يروا » الوافي ، ج 1 ، ص 149 ، ح 67 ؛ البحار ، ج 46 ، ص 107 ، ح 102 ؛ وج 70 ، ص 337 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 93 | الشيخ الكليني