تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
من ) « 1 » ترك ما في يدي إلّا ( الإيضاح والحجّة القويّة بما ) « 2 » وصفت لي وفسّرت « 3 » .

[ زيادة إيضاح في أنّ الحواس لا تعرف شيئا إلّا بالقلب ]

قلت : أمّا إذ حجبت عن الجواب « 4 » واختلف منك المقال ، فسيأتيك « 5 » من الدلالة من قبل نفسك خاصّة ما يستبين لك ( فيه إن شاء اللّه تعالى ) « 6 » أنّ الحواسّ لا تعرف شيئا إلّا بالقلب ؛ فهل رأيت في المنام أنّك تأكل وتشرب حتّى وصلت لذّة ذلك إلى قلبك ؟ قال : نعم . قلت : فهل رأيت أنّك تضحك وتبكي وتجول في البلدان الّتي لم ترها والّتي قد رأيتها حتّى تعلم معالم ما رأيت منها ؟ قال : نعم ما لا أحصي . قلت : هل رأيت أحدا من أقاربك من أخ أو أب أو ذي رحم قد مات قبل ذلك حتّى تعلمه وتعرفه كمعرفتك « 7 » إيّاه قبل أن يموت ؟ قال : أكثر من الكثير .
هامش
( 1 ) في « أ » « ج » : لم يمنعني بما جئت به لي . ( 2 ) في « أ » : بعد التمديد لما وصفت . وفي « ج » : بعد التهدية لما وصفت . ( 3 ) قوله « وفسرت » ليس في « أ » « ج » . ( 4 ) في « أ » أما إذا احتججت عن الجواب . وفي « ب » « ج » : أمّا إذا حجبت عن الجواب . وأدخلت ألف « إذا » في « ب » عن نسخة . ( 5 ) في « أ » : فساتيك . ولعلها فسآتيك . وفي « ج » : فأنا آتيك . ( 6 ) ليست في « ب » « د » . ( 7 ) في « أ » : بمعرفتك .