الأوهام صفته « 1 » ولا تهتدي القلوب إلى كنه « 2 » عجائبه ، فيخرج مستقلّا في الهواء ، يجتمع بعد تفرّقه « 3 » ، ويلتحم بعد تزايله ، تفرّقه « 4 » الرياح من الجهات كلّها إلى حيث تسوقه « 5 » بإذن اللّه ربّها ، يسفل « 6 » مرّة ويعلو أخرى ، متمسّك بما فيه من الماء الكثير الثقيل « 7 » الّذي إذا أزجاه صارت منه البحور ، يمرّ على الأراضي الكثيرة « 8 » والبلدان المتنائية « 9 » لا تنقص منه نقطة « 10 » ، حتّى ينتهي إلى ما لا يحصى من الفراسخ فيرسل ( قطره و ) « 11 » ما فيه قطرة بعد قطرة ، وسيلا بعد سيل ، متتابع على رسله ، حتّى ينقع البرّ « 12 » ، وتمتلئ « 13 » الفجاج ، وتعتلي « 14 » الأودية بالسيول كأمثال الجبال ؛ غاصّة بسيولها ، مصيخة « 15 » الآذان لدويّها وهديرها ، فتحيى بها
هامش
( 1 ) في نسخة بدل من « ب » : نعته .
( 2 ) في « أ » : « لكنه » بدل « إلى كنه » . وفي « د » : بكنه .
( 3 ) في نسخة من « ب » زيادة : وينفجر بعد تمسكه .
( 4 ) في نسخة بدل من « ب » : تصفّقه .
( 5 ) في « أ » : تسوقها .
( 6 ) في « أ » : تسفل مرة وتعلو .
( 7 ) ليست في « ب » « د » .
( 8 ) في « أ » « د » : الأرض الكثير . وفي « ج » : الأرض الكثيرة .
( 9 ) في « ج » : النائية .
( 10 ) في نسخة بدل من « ب » : لا تقطر منه قطرة .
( 11 ) ليست في « ب » « ج » « د » .
( 12 ) في « أ » : ينتفع البر . وفي « ب » « ج » : ينقع البرك .
( 13 ) في نسخة بدل من « ب » : ويملأ .
( 14 ) في « أ » : ونقيل . وفي « ج » : وتقبل .
( 15 ) في « أ » « د » : مضمّخة . وفي « ب » « ج » : مصمّخة . وفي نسخة بدل من « ب » : مصمّمة . والمثبت من عندنا .