تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
بينهما ، وأنّ الأرض لو كانت هي المزلزلة لنفسها ( لم تقلع زلزلتها ولم تسكن رجعتها ، ولو كانت هي الممسكة ) « 1 » لما تزلزلت ولما تحرّكت ، ولكنّه الذي دبّرها وخلقها حرّك منها ما شاء . ثمّ نظرت العين إلى العظيم « 2 » من الآيات - من السحاب المسخّر بين السماء والأرض بمنزلة الدخان لا جسد له يلمس بشيء « 3 » من الأرض والجبال ، ( يتخلّل الشجرة « 4 » فلا يحرّك منها ) « 5 » شيئا ، ولا يهصر « 6 » منها « 7 » غصنا ، ولا يعلق منها بشيء ( يعترض ) « 8 » الركبان فيحول بين بعضهم وبين بعض « 9 » من ظلمته وكثافته ، ويحتمل « 10 » من ثقل الماء وكثرته ما لا يقدر على صفته ، مع ما فيه من الصواعق الصادعة « 11 » ، والبروق اللّامعة ، والرعد والثلج والبرد والجليد ، ( ما لا تبلغ ) « 12 »
هامش
( 1 ) ليست في « أ » « ب » « د » . ( 2 ) في « د » : العظم . ( 3 ) في نسخة بدل من « ب » : كشيء . ( 4 ) في « د » : بالشجرة . ( 5 ) في « أ » « ج » : أو يتخلل بالشجر لا يحرّك من الشجر . ( 6 ) في « أ » « ج » : ولا يكسر . ( 7 ) ليست في « أ » « ج » . ( 8 ) في « أ » : لكس عليّ . وفي « د » : يعترض على . ( 9 ) في « أ » « ج » : ويحول بعضهم من بعض . وفي « ب » « د » : فيحول بعضهم من بعض . والمثبت عن نسخة بدل من « ب » . ( 10 ) في « أ » « ج » : ويحمل . ( 11 ) في « أ » « ج » : الساقطة . ( 12 ) في « أ » « ج » : أمر لا تبلغ .