فتزول ، و « 1 » لا تهبط مرّة فتدنو « 2 » ، ولا ترتفع أخرى فتنأى ، و « 3 » لا تتغيّر لطول الأمد ، ولا تخلق لاختلاف اللّيالي والأيّام ، ولا تتداعى منها ناحية ، ولا ينهار منها طرف - مع ما « 4 » عاينت من النجوم الجارية السبعة المختلفة بمسيرها لدوران « 5 » الفلك - وتنقّلها « 6 » في البروج يوما بعد يوم ، وشهرا بعد شهر ، وسنة بعد سنة ، منها السريع ، ومنها البطيء ، ومنها المعتدل « 7 » السير ثمّ رجوعها واستقامتها ، وأخذها عرضا وطولا ، وخنوسها عند الشمس وهي مشرقة ، وظهورها إذا غربت ، وجري الشمس والقمر في البروج دائبين لا يتغيّران في أزمنتهما وأوقاتهما « 8 » ، يعرف ذلك من يعرفه « 9 » ، بحساب موضوع وأمر معلوم ، بحكمة يعرف ذوو الألباب أنّها ليست من حكمة الإنس ، ولا تفتيش الأوهام ، ولا تقليب التفكّر - فعرف « 10 » القلب حين دلّته العين على ما عاينت أنّ لذلك الخلق والتدبير والأمر العجيب صانعا يمسك السماء المنطبقة أن تهوي إلى الأرض ، وأنّ الّذي جعل الشمس والنجوم فيها خالق السماء .
هامش
( 1 ) أدخلت الواو في « ب » عن نسخة .
( 2 ) ليست في « أ » .
( 3 ) الواو ليست في « أ » « ج » « د » ، وهي عن نسخة من « ب » .
( 4 ) في « أ » : الذي .
( 5 ) في « أ » بتسيرها بدوران . وفي نسخة بدل من « ب » : المخالف سيرها لدوران .
( 6 ) في « أ » « ج » : وتقليبها .
( 7 ) في « أ » : المفسد .
( 8 ) في « ج » : أزمنتها وأوقاتها .
( 9 ) في « أ » : تعرّف ذلك من تعرّفه . وفي « ب » « د » : يعرف ذلك من يعرف .
( 10 ) في « أ » : فيعرف .