قال : ما يحتمل هذا العقل ولا يقبله القلب .
قلت : أقررت أنّها حدثت في الشجرة ؟
قال : نعم ، ولكنّي لا أعرف « 1 » أنّها مصنوعة ، فهل تقدر أن تقرّرني بذلك ؟
قلت : نعم ، أرأيت أنّي « 2 » إن أريتك تدبيرا أتقرّ أنّ له مدبّرا ، و « 3 » تصويرا أنّ له مصوّرا ؟
قال : لا بدّ من ذلك .
قلت : ألست تعلم أنّ هذه الإهليلجة لحم ركّب على عظم فوضع « 4 » ( في جوف متّصل بغصن مركّب على ساق يقوم على أصل فيقوى بعروق من تحتها ) « 5 » على جرم متّصل بعض « 6 » ببعض ؟
قال : بلى .
قلت : ألست تعلم أنّ هذه الإهليلجة مصوّرة بتقدير وتخطيط ، وتأليف وتركيب وتفصيل متداخل « 7 » بتأليف شيء في بعض شيء « 8 » ، به طبق بعد طبق ،
هامش
( 1 ) في « ج » : ولكن لا أعلم .
( 2 ) ليست في « أ » .
( 3 ) في « ج » : أو تصويرا .
( 4 ) في نسخة بدل من « ب » : موضوع .
( 5 ) ما بين القوسين عن نسخة بدل من « ب » . لكن بناء على هذه النسخة البدل لا يوجد قوله عليه السّلام :
« على جرم متصل بعض ببعض » . فالنصّ المثبت إذن ملفّق عن متن النسخ والنسخة البدل من « ب » .
( 6 ) في « ج » : بعضها .
( 7 ) في « أ » : مداخل .
( 8 ) في نسخة بدل من « ب » : بتأليف شيء بعد شيء .