تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
قال : بلى . قلت : ) « 1 » أولست « 2 » تعلم أنّ خالق الأشياء والإهليلجة حكيم عالم بما عاينت من قوّة تدبيره ؟ قال : بلى . قلت : فهل ينبغي ( للّذي هو ) « 3 » كذلك أن يكون حدثا « 4 » ؟ قال : لا . قلت : أفلست قد رأيت الإهليلجة « 5 » حين حدثت وعاينتها بعد أن لم تكن شيئا ثمّ هلكت كأن لم تكن شيئا ؟ قال : بلى ، وإنما أعطيتك أنّ الإهليلجة حدثت ولم أعطك أن الصانع لا يكون حادثا لا يخلق نفسه . قلت : ألم تعطني أنّ الحكيم « 6 » الخالق « 7 » لا يكون حدثا « 8 » ، وزعمت أنّ الإهليلجة حدثت ؟ فقد أعطيتني أنّ الإهليلجة مصنوعة ، فهو عزّ وجلّ صانع الإهليلجة ، وإن رجعت إلى أن تقول : إنّ الإهليلجة صنعت نفسها ودبّرت خلقها فما زدت أن أقررت بما أنكرت ، ووصفت صانعا مدبّرا أصبت صفته ، ولكنّك لم تعرفه فسمّيته بغير اسمه .
هامش
( 1 ) ليست في « ب » « د » . ( 2 ) في « أ » « ج » : ألست . ( 3 ) في « ج » : لمن يكون . ( 4 ) في « ج » : حادثا . ( 5 ) ليست في « أ » . ( 6 ) ليست في « أ » . ( 7 ) ليست في « ج » « د » . وذكرت في نسخة بدل من « ب » بدل كلمة « الحكيم » . ( 8 ) في « ج » : حادثا .