قال : بلى .
قلت : ) « 1 » أولست « 2 » تعلم أنّ خالق الأشياء والإهليلجة حكيم عالم بما عاينت من قوّة تدبيره ؟
قال : بلى .
قلت : فهل ينبغي ( للّذي هو ) « 3 » كذلك أن يكون حدثا « 4 » ؟
قال : لا .
قلت : أفلست قد رأيت الإهليلجة « 5 » حين حدثت وعاينتها بعد أن لم تكن شيئا ثمّ هلكت كأن لم تكن شيئا ؟
قال : بلى ، وإنما أعطيتك أنّ الإهليلجة حدثت ولم أعطك أن الصانع لا يكون حادثا لا يخلق نفسه .
قلت : ألم تعطني أنّ الحكيم « 6 » الخالق « 7 » لا يكون حدثا « 8 » ، وزعمت أنّ الإهليلجة حدثت ؟ فقد أعطيتني أنّ الإهليلجة مصنوعة ، فهو عزّ وجلّ صانع الإهليلجة ، وإن رجعت إلى أن تقول : إنّ الإهليلجة صنعت نفسها ودبّرت خلقها فما زدت أن أقررت بما أنكرت ، ووصفت صانعا مدبّرا أصبت صفته ، ولكنّك لم تعرفه فسمّيته بغير اسمه .
هامش
( 1 ) ليست في « ب » « د » .
( 2 ) في « أ » « ج » : ألست .
( 3 ) في « ج » : لمن يكون .
( 4 ) في « ج » : حادثا .
( 5 ) ليست في « أ » .
( 6 ) ليست في « أ » .
( 7 ) ليست في « ج » « د » . وذكرت في نسخة بدل من « ب » بدل كلمة « الحكيم » .
( 8 ) في « ج » : حادثا .