وجسم على جسم ، ولون مع لون ، أبيض في صفرة ، وليّن على شديد « 1 » ، في طبائع متفرّقة ، وطرائق مختلفة ، وأجزاء « 2 » مؤتلفة ( مع لحاء يسقيها ، وعروق يجري فيها الماء ، وورق يسترها ) « 3 » ويقيها من الشمس أن تحرقها ، ومن البرد أن يهلكها ، والريح أن تذبلها ؟
قال : أفليس « 4 » لو كان الورق مطبقا « 5 » عليها كان خيرا لها ؟
قلت : اللّه أحسن تقديرا ، ولو « 6 » كان كما تقول لم « 7 » يصل إليها ريح « 8 » يروّحها ، ولا برد يشدّدها ، و « 9 » لعفنت ( عند ذلك ) « 10 » ، ولو لم يصل إليها حرّ ( الشمس ) « 11 » لما نضجت ، ولكن شمس مرّة وريح مرّة وبرد مرّة ، قدّر اللّه ذلك بقوّة لطيفة ودبّره بحكمة بالغة .
قال : حسبي من التصوير ، فسّر لي التدبير الّذي زعمت أنّك ترينيه .
قلت : أرأيت الإهليلجة قبل أن تعقد إذ هي في « 12 » قمعها ماء بغير نواة ولا لحم
هامش
( 1 ) في نسخة بدل من « ب » : ولين على لين ولين على شدة .
( 2 ) في « أ » : وأخرى .
( 3 ) في « أ » « ج » : بالتئام في تلك الأحوال يجري الماء فيها ودبّر لها أوراقها تسترها .
( 4 ) في « ج » : أوليس .
( 5 ) في « ج » : طبقا .
( 6 ) في « أ » : « ولكن لو كان » ، وفي « ب » « د » : « لو كان » ، بدل « ولو كان » .
( 7 ) في « أ » « ج » : ولم .
( 8 ) في « أ » : روح .
( 9 ) الواو ليست في « أ » « ج » .
( 10 ) ليست في « أ » « ج » .
( 11 ) في « أ » : ولا برد . وفي « ج » : ولو لم يصل إليها انضجت .
( 12 ) حرف الجر ليس في « ج » .