تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
قال : ما يدريني ، لعلّه « 1 » ليس فيها شيء . قلت : أفترى أنّ خلف هذا القشر من هذه الإهليلجة غائب لم تره من لحم أو ذي « 2 » لون ؟ قال : ما أدري ، لعلّ ما ثمّ غير ذي لون ولا لحم . قلت : أفتقرّ أنّ هذه الإهليلجة - الّتي تسمّيها الناس بالهند - موجودة ( وإن لم ترها ) « 3 » ؛ لاجتماع أهل الاختلاف من الأمم على ذكرها ؟ قال : ما « 4 » أدري لعلّ ما اجتمعوا عليه من ذلك باطل ! قلت : أفتقرّ أنّ الإهليلجة في أرض تنبت ؟ قال : تلك الأرض وهذه واحدة ، وقد رأيتها . قلت : أفما تشهد بحضور هذه الإهليلجة على وجود ما غاب من أشباهها ؟ قال : ما أدري لعلّه « 5 » ليس في الدنيا إهليلجة غيرها . فلمّا اعتصم بالجهالة قلت : أخبرني عن هذه الإهليلجة ، أتقرّ أنّها خرجت من شجرة ، أو تقول : إنّها هكذا وجدت ؟ قال : لا ، بل من شجرة خرجت . قلت : فهل أدركت حواسّك الخمس ما غاب عنك من تلك الشجرة ؟ قال : لا .
هامش
( 1 ) في « أ » « ب » « د » : لعل . ( 2 ) ليست في « أ » . ( 3 ) ليست في « أ » « ب » « د » . ( 4 ) في « ج » : لا أدري . ( 5 ) في « ج » : لعل .
الإهليلجة — صفحة 76 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / قيس العطار