[ استدلال الإمام عليه السّلام بالإهليلجة ]
قال : فإنّما « 1 » دخل عليّ الشكّ لسؤالك إيّاي عمّا « 2 » لم يحط به علمي ، ولكن من أين يدخل عليّ اليقين بما لم تدركه حواسّي ؟
قلت : من قبل إهليلجتك هذه .
قال : ذاك « 3 » إذا أثبت للحجّة ، لأنّها من آداب الطبّ الّذي أذعن بمعرفته « 4 » .
قلت : إنّما أردت أن آتيك « 5 » به « 6 » من قبلها لأنّها أقرب الأشياء إليك ، ولو كان شيء أقرب إليك منها لأتيتك « 7 » من قبله ، لأنّ في كلّ شيء أثر تركيب وحكمة ، وشاهدا يدلّ على الصنعة الدالّة على من صنعها ولم تكن شيئا ، ويهلكها حتّى لا تكون شيئا .
قلت : فأخبرني هل ترى هذه إهليلجة ؟
قال : نعم .
قلت : أفترى غيب ما في جوفها ؟
قال : لا .
قلت : أفتشهد أنّها مشتملة على نواة ولا تراها ؟
هامش
( 1 ) في « ج » : انما .
( 2 ) في « ج » : بما .
( 3 ) ليست في « أ » .
( 4 ) في نسخة بدل من « ب » : لأنها من أداة الطب الذي أدعي معرفته .
( 5 ) في نسخة بدل من « ب » : أنبئك .
( 6 ) « به » ليست في « ب » .
( 7 ) في نسخة بدل من « ب » : لأنبأتك .