تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

[ استدلال الإمام عليه السّلام بالإهليلجة ]

قال : فإنّما « 1 » دخل عليّ الشكّ لسؤالك إيّاي عمّا « 2 » لم يحط به علمي ، ولكن من أين يدخل عليّ اليقين بما لم تدركه حواسّي ؟ قلت : من قبل إهليلجتك هذه . قال : ذاك « 3 » إذا أثبت للحجّة ، لأنّها من آداب الطبّ الّذي أذعن بمعرفته « 4 » . قلت : إنّما أردت أن آتيك « 5 » به « 6 » من قبلها لأنّها أقرب الأشياء إليك ، ولو كان شيء أقرب إليك منها لأتيتك « 7 » من قبله ، لأنّ في كلّ شيء أثر تركيب وحكمة ، وشاهدا يدلّ على الصنعة الدالّة على من صنعها ولم تكن شيئا ، ويهلكها حتّى لا تكون شيئا . قلت : فأخبرني هل ترى هذه إهليلجة ؟ قال : نعم . قلت : أفترى غيب ما في جوفها ؟ قال : لا . قلت : أفتشهد أنّها مشتملة على نواة ولا تراها ؟
هامش
( 1 ) في « ج » : انما . ( 2 ) في « ج » : بما . ( 3 ) ليست في « أ » . ( 4 ) في نسخة بدل من « ب » : لأنها من أداة الطب الذي أدعي معرفته . ( 5 ) في نسخة بدل من « ب » : أنبئك . ( 6 ) « به » ليست في « ب » . ( 7 ) في نسخة بدل من « ب » : لأنبأتك .
الإهليلجة — صفحة 75 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / قيس العطار