تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
على يد الأئمة عليهم السّلام بعد الممات ، ويصحب معه كتاب الإهليلجة ، وهو كتاب مناظرة مولانا الصادق عليه السّلام للهنديّ في معرفة اللّه جل جلاله بطرق غريبة عجيبة ضرورية ، حتّى أقرّ الهندي بالإلهية والوحدانية ، ويصحب معه كتاب المفضل بن عمر الذي رواه عن الصادق عليه السّلام في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلي وإظهار أسراره فإنّه عجيب في معناه ، ويصحب معه كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة عن الصادق عليه السّلام . . . فإن هذه الكتب الثلاثة تكون مقدار مجلّد واحد ، وهي كثيرة الفوائد « 1 » . وقال ابن شهرآشوب : المفضّل بن عمر ، له كتاب الوصية ، وله كتاب الإهليلجة من إملاء الصادق عليه السّلام في التوحيد « 2 » . وقال العلامة المجلسي رحمه اللّه : وكتابا التوحيد والإهليلجة قد عرفت حالهما ، وسياقهما يدل على صحّتهما ، وقال ابن شهرآشوب في المعالم : المفضل بن عمر له وصية ، وكتاب الإهليلجة من إملاء الصادق عليه السّلام في التوحيد ، ونسب بعض علماء المخالفين أيضا هذا الكتاب إليه « 3 » . وقال أيضا : ولنذكر بعد ذلك توحيد المفضل بن عمر ، ورسالة الإهليلجة المرويتين عن الصادق عليه السّلام ، لاشتمالهما على دلائل وبراهين على إثبات الصانع تعالى ، ولا يضرّ إرسالهما - لاشتهار انتسابهما إلى المفضل ، وقد شهد بذلك السيد ابن طاووس وغيره - ولا ضعف محمد بن سنان والمفضّل لأنّه في محل المنع ، بل يظهر
هامش
( 1 ) الأمان من أخطار الأسفار والأزمان : 91 - 92 . ( 2 ) معالم العلماء : 124 / رقم 836 . ( 3 ) بحار الأنوار 1 : 32 .