أقوال العلماء حول الكتاب :
قال النديم تحت عنوان « أسماء كتب مفردات وأسماء مصنّفيها » : كتاب الهليلجة ، لا يعرف مؤلّفها ، ويقال : ألّفها الصادق عليه السّلام وهذا محال « 1 » .
قال السيد الأمين : ولم يبيّن وجه المحاليّة « 2 » .
وقال رحمه اللّه عند ذكر متكلّمي الشيعة ومؤلّفيهم في علم الكلام والجدل والحكمة العقلية والطبيعية وأصول الدين : كتاب الإهليلجة فيه حجج بالغة ومطالب جليلة في علم الكلام « 3 » .
ومن أقدم من وقف على كتاب الإهليلجة وذكره بالتفصيل السيد علي بن طاووس رحمه اللّه . حيث قال في كشف المحجة موصيا ولده محمّدا : فانظر في كتاب نهج البلاغة وما فيه من الأسرار ، وانظر كتاب المفضّل بن عمر الذي أملاه عليه مولانا الصادق عليه السّلام فيما خلق اللّه جل جلاله من الآثار ، وانظر كتاب الإهليلجة وما فيه من الاعتبار ، فإنّ الاعتناء بقول سابق الأنبياء والأوصياء والأولياء عليهم أفضل السلام موافق لفطرة العقول والأحلام « 4 » .
وقال في الفصل السابع من الباب السادس « فيما يصحبه في أسفاره من الكتب » : ولمّا احتاج الإنسان في أسفاره إلى كتاب مروّح لأسراره ، مثل كتاب الفرج بعد الشدة ، وكتاب المنامات الصادقات ، وكتاب البشارات بقضاء الحاجات
هامش
( 1 ) الفهرست للنديم : 379 .
( 2 ) أعيان الشيعة 1 : 668 .
( 3 ) أعيان الشيعة 1 : 133 ، غير أنّه سها قلمه فنسبه للإمام الرضا عليه السّلام .
( 4 ) كشف المحجة : 50 - 51 / الفصل 16 .