من الأخبار الكثيرة علوّ قدرهما وجلالتهما ، مع أنّ متن الخبرين شاهد صدق على صحتهما ، وأيضا هما يشتملان على براهين لا تتوقف إفادتها العلم على صحة الخبر « 1 » .
وقال الحرّ العاملي رحمه اللّه في إجازته للفاضل المشهدي : وأجزت له أن يروي عنّي كتاب التوحيد وكتاب الإهليلجة وغيرهما من روايات المفضل بن عمر ، بالسند السابق عن الصدوق ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسن بن متّيل ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عن محمد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر « 2 » .
وقال صاحب كشف الحجب والأستار : نور الثقلين في تفسير القرآن ، للشيخ الجليل عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي المعاصر للشيخ الحر العاملي ، ذكر فيه أحاديث النبي صلّى اللّه عليه واله والأئمة عليهم السّلام في تفسير الآيات من الكتب المعتبرة ، كالكافي ، وتفسير علي بن إبراهيم . . . ونهج البلاغة ، والصحيفة ، وكتاب الإهليلجة « 3 » .
وقال الشيخ النمازي : كلمات مولانا الصادق صلوات اللّه عليه في رسالة الإهليلجة الراجعة إلى الطب وواضعه ، وأنّه سبحانه خالق الأجساد والأشياء ، أوصل ذلك إلى خلقه بواسطة حججه « 4 » .
وقال الاغا بزرك الطهراني : كتاب الإهليلجة في التوحيد ، رسالة من الإمام الصادق عليه السّلام كتبها في جواب ما كتبه إليه المفضل بن عمر الجعفي يسأله أن يكتب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 3 : 55 - 56 .
( 2 ) إجازة الحر العاملي للفاضل المشهدي المطبوعة في البحار 110 : 119 - 120 .
( 3 ) كشف الحجب والأستار : 592 .
( 4 ) مستدرك سفينة البحار 4 : 221 .