يريده وإن كانت موافقة له في الصفات ؛ فإنّ كثيرا من العقاقير تشتبه بغيرها لاتفاقهما في كثير من الصفات .
[ 52 ] قوله عليه السّلام : « فكيف بقيت » « 1 » لعلّ المفروض أنّ ذلك كان في مبادي خلق العالم لقدم ذلك العلم فيلزم من التجارب الكثيرة فناء الحيوانات لقلّتها في تلك الأزمنة .
[ 53 ] قوله عليه السّلام : « ليس بأمشاج » « 2 » أي أشياء مختلطة متمايزة .
أقول : كلامه عليه السّلام يدلّ على أنّ خواصّ الأدوية وأجناسها ومنافعها ومناسبتها للأمراض إنّما وصل إلى الخلق بإخبار الرسل عليهم الصلاة والسلام ، ولم يصل الخلق إليها بعقولهم وتجاربهم .
[ 54 ] قوله عليه السّلام : « دفعت إليه » « 3 » على بناء المجهول أي دفعتك الحاجة والضرورة إليه . وفي الأساس : دفع فلان إلى فلان : انتهى إليه « 4 » .
[ 55 ] قوله عليه السّلام : « مغيض » « 5 » هو بفتح الميم وكسر الغين المعجمة : موضع يجري إليه الماء ويغيب أو يجتمع فيه ، وفي الثاني « 6 » مصدر ميميّ .
[ 56 ] قوله عليه السّلام : « في الجهات الأربع » « 7 » أي الشّمال والجنوب والصّبا
هامش
( 1 ) الصفحة 125 ، السطر 4 .
( 2 ) الصفحة 127 - 128 ، السطر 13 - 1 .
( 3 ) الصفحة 129 ، السطر 6 .
( 4 ) أساس البلاغة : 129 .
( 5 ) الصفحة 133 ، السطر 15 .
( 6 ) الصفحة 134 ، السطر 4 .
( 7 ) الصفحة 140 ، السطر 2 .