والدّبور ، ويحتمل أن يكون المراد المتغيّرة بسبب الصفات الأربع التي فسّرها عليه السّلام .
[ 57 ] قوله عليه السّلام : « تلقح أجسادهم » « 1 » أي تنميها ، مستعارا من لقاح الشجر ، كما قال تعالى :
وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ
« 2 » . وفي أكثر النسخ بالفاء وهو بمعنى الإحراق ، فيكون كناية عن نضجها . والودق « 3 » : المطر .
[ 58 ] قوله تعالى :
« وَقَضْباً »
« 4 » يعني الرطبة ، سمّيت بمصدر قضبه إذا قطعه لأنّها تقضب مرّة بعد أخرى . و « حدائق غلبا » أي عظاما ، وصفت به الحدائق لتكاثفها وكثرة أشجارها ، أو لأنّها ذات أشجار غلاظ مستعار من وصف الرقاب . و « أبّا » : مرعى ، من أبّ إذا أمّ لأنّه يؤمّ وينتجع ، أو من أبّ لكذا : إذا تهيّأ له لأنّه متهيّأ للرعي ، أو فاكهة يابسة تؤبّ للشتاء . وقال الجوهريّ :
الأثاث « 5 » : متاع البيت ، قال الفرّاء : لا واحد له ، وقال أبو زيد : الأثاث : المال أجمع ؛ الإبل والغنم والعبيد والمتاع ، الواحدة : أثاثة « 6 » ، انتهى . « ومتاعا » أي شيئا ينتفع به . « إلى حين » أي إلى أن تقضوا منه أوطاركم ، أو إلى أن يبلى ويفنى ، أو إلى أن تموتوا .
[ 59 ] قوله عليه السّلام : « والانتفاع » « 7 » عطف على أصوافها ، أو في أصوافها .
هامش
( 1 ) الصفحة 140 ، السطر 3 .
( 2 ) الحجر : 22 .
( 3 ) في قوله تعالى :فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ ، *الصفحة 140 ، السطر 6 .
( 4 ) الصفحة 141 ، السطر 1 .
( 5 ) في قوله تعالى :أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ،الصفحة 141 ، السطر 4 .
( 6 ) الصحاح 1 : 272 .
( 7 ) الصفحة 141 ، السطر 4 .