تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وما ذكره عليه السّلام من أنّ خالق الحياة والموت لا بدّ أن يكون واحدا « 1 » ممّا يحكم به الوجدان مع أنّ الظاهر من خالق الحياة من يكون مستقلّا فيه ، والموت ليس إلّا رفع الحياة ، فلو كان مستندا إلى غيره لم يكن خالق الحياة مستقلّا فيه . [ 46 ] قوله عليه السّلام : « دون هذا » « 2 » أي أنا انكر الصعود إلى السماء الذي هو أسهل ممّا ذكرت فكيف اقرّ به ، أو المراد أنّ الصعود إلى السماء أسهل عليّ من الإقرار بما ذكرت . [ 47 ] قوله عليه السّلام : « إنّهنّ كنّ قبل الناس » « 3 » أي بالعلّيّة والسببيّة كما ظنّ السائل ، أو بالزمان أي تقدّمها على كلّ شخص ، أو على الجميع بناءا على لزوم التقدّم على كلّ من الأشخاص التقدّم على الجميع كما قيل ، أو على أنّه عليه السّلام كان يعلم أنّ السائل كان قائلا بذلك فذكره عليه السّلام إلزاما عليه كما اعترف به . وعلى الأوّل يكون المراد بقوله : « لم يزالوا ولا يزالون » « 4 » عدم استنادهم إلى علّة ، وعلى الثاني فالمراد إمّا قدم مادّتهم أو صورهم أيضا بناءا على القول بالكمون ، وعلى الثالث فالمراد قدم نوعهم . [ 48 ] قوله عليه السّلام : « بعد هذا الفلك » « 5 » أي هي محتاجة إلى الفلك ، والفلك
هامش
( 1 ) انظر الصفحة 113 ، السطر 4 - 5 . ( 2 ) الصفحة 115 ، السطر 7 . ( 3 ) الصفحة 116 ، السطر 8 . ( 4 ) الصفحة 117 ، السطر 1 . ( 5 ) الصفحة 118 ، السطر 4 - 5 .