تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
ويحتمل العطف على قوله : « مثل الأرض » . [ 65 ] قوله عليه السّلام : « بلوغا ولا منتهى » « 1 » لعلّ المراد أنّه لا يبلغ الأبصار إليهما ، ولا إلى منتهى نورهما ، أو منتهى جسمهما . [ 66 ] قوله عليه السّلام : « وعظم الخلق العظيم » « 2 » أي السماء أو ما عليها من الملائكة . [ 67 ] قوله عليه السّلام : « ولا يشبّه بهذه الأسماء » « 3 » على بناء المجهول من باب التفعيل أي لا يصير إطلاق هذه الأسماء عليه سببا لأن يظنّ أنّه شبيه بخلقه . [ 68 ] قوله : « إنّما غرضي » « 4 » أي غرضي من السؤال أن تجيب عمّا يعرض لي من إشكال يصرفني عن الحقّ ، يسنح ويظهر عنّي . وفي بعض النسخ : عن ردّ الجواب فيه عند متعرّف غبيّ « 5 » . أي إنّي قد آمنت وأيقنت ، وإنّما المقصود من السؤال أن أقدر على أن أجيب عن سؤال متعرّف غبيّ جاهل أحمق لأهديه إلى الحقّ ؛ وهو أظهر . [ 69 ] والحدب « 6 » : العطف والشفقة ، ولعلّ المراد بما في أعنان السماء « 7 » ما يطير في الهواء .
هامش
( 1 ) الصفحة 150 ، السطر 3 . ( 2 ) الصفحة 150 ، السطر 3 - 4 . ( 3 ) الصفحة 150 ، السطر 11 . ( 4 ) الصفحة 151 ، السطر 9 . ( 5 ) هذه النسخة لم تذكر في نسخنا ، فلاحظ . ( 6 ) الصفحة 152 ، السطر 1 . ( 7 ) الصفحة 152 ، السطر 2 .
الإهليلجة — صفحة 178 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / قيس العطار