ويحتمل العطف على قوله : « مثل الأرض » .
[ 65 ] قوله عليه السّلام : « بلوغا ولا منتهى » « 1 » لعلّ المراد أنّه لا يبلغ الأبصار إليهما ، ولا إلى منتهى نورهما ، أو منتهى جسمهما .
[ 66 ] قوله عليه السّلام : « وعظم الخلق العظيم » « 2 » أي السماء أو ما عليها من الملائكة .
[ 67 ] قوله عليه السّلام : « ولا يشبّه بهذه الأسماء » « 3 » على بناء المجهول من باب التفعيل أي لا يصير إطلاق هذه الأسماء عليه سببا لأن يظنّ أنّه شبيه بخلقه .
[ 68 ] قوله : « إنّما غرضي » « 4 » أي غرضي من السؤال أن تجيب عمّا يعرض لي من إشكال يصرفني عن الحقّ ، يسنح ويظهر عنّي . وفي بعض النسخ :
عن ردّ الجواب فيه عند متعرّف غبيّ « 5 » . أي إنّي قد آمنت وأيقنت ، وإنّما المقصود من السؤال أن أقدر على أن أجيب عن سؤال متعرّف غبيّ جاهل أحمق لأهديه إلى الحقّ ؛ وهو أظهر .
[ 69 ] والحدب « 6 » : العطف والشفقة ، ولعلّ المراد بما في أعنان السماء « 7 » ما يطير في الهواء .
هامش
( 1 ) الصفحة 150 ، السطر 3 .
( 2 ) الصفحة 150 ، السطر 3 - 4 .
( 3 ) الصفحة 150 ، السطر 11 .
( 4 ) الصفحة 151 ، السطر 9 .
( 5 ) هذه النسخة لم تذكر في نسخنا ، فلاحظ .
( 6 ) الصفحة 152 ، السطر 1 .
( 7 ) الصفحة 152 ، السطر 2 .