[ 60 ] قوله : « ومستقرّ » « 1 » اسم مكان معطوف على الأدواء .
[ 61 ] قوله عليه السّلام : « هو الأوّل بلا كيف » « 2 » أي كان أزليّا من غير اتصاف بكيفيّة ، أو من غير أن تعرف كيفيّة أوّليّته بمقارنة زمان قديم بل بلا زمان .
[ 62 ] قوله عليه السّلام : « لا من شيء ولا كيف » « 3 » أي لا من مادّة ولا من شبه ومثال وتصوّر وخيال تمثّل فيه كيفيّة الخلق ثمّ خلق على مثال ذلك كما في المخلوقين .
قوله عليه السّلام ثانيا : « ولا كيف » أي ليس لخلقه وإيجاده كيفيّة كما في المخلوقين من حركة ومزاولة عمل ، فكما أنّه لا كيف لذاته لا كيف لإيجاده ، وإذا وصف خلقه وإيجاده بالكيف فهو يرجع إلى كيفيّة مخلوقه ، فإذا قيل :
كيف خلق الأشياء فالمعنى الصحيح له « كيف مخلوقاته » ، لا أنّه « كيف كان فعله وإيجاده » ، وإليه أشار عليه السّلام بقوله : « وإنّما الكيف بكيفيّة « 4 » المخلوق » « 5 » ثمّ علّل ذلك بأنّ هذه صفات المحدثين ، وهو الأوّل لا بدء له ولا شبه فكيف يتّصف بها .
[ 63 ] قوله عليه السّلام : « الذي خلق » « 6 » خبر مبتدإ محذوف أي هو الذي .
[ 64 ] وقوله عليه السّلام : « وتصريف الرياح » « 7 » هو عطف على الخلق العظيم ،
هامش
( 1 ) الصفحة 149 ، السطر 3 .
( 2 ) الصفحة 149 ، السطر 10 .
( 3 ) الصفحة 149 ، السطر 11 .
( 4 ) في النسخة : كيفيّة . والمثبت بمقتضى ما مرّ من المتن .
( 5 ) الصفحة 149 ، السطر 12 .
( 6 ) الصفحة 149 ، السطر 16 .
( 7 ) الصفحة 150 ، السطر 1 .