ويحتمل أن يكون المقصود من الكلام الإشارة إلى كلا الدليلين كما لا يخفى بعد التأمّل .
[ 38 ] قوله عليه السّلام : « ومواضعها من السماء » « 1 » أي عند كونها فوق الأرض ، و « مواضعها تحت الأرض » أي بعد غروبها واستتارها عنّا بالأرض .
[ 39 ] قوله عليه السّلام : « إلّا بمن في السماء » « 2 » أي بمن أحاط علمه وقدرته وحكمه بالسماء وما فيها .
[ 40 ] قوله عليه السّلام : « فأنا أقول قولك » « 3 » أي أنا أعتقد ما قلت من أنّ الحكماء الذين تزعمهم عالمين به لم يرقوا إلى السماء ، أو أعتقد أنّه لا يمكنهم أن يرقوا إلى السماء بأنفسهم بدون تعلّق إرادة الربّ تعالى به ، ومع ذلك فإن سلّمناه فلا يكفي محض الصعود للإحاطة بذلك .
[ 41 ] قوله عليه السّلام : « مع كلّ برج » « 4 » أي فيه أو بالحركة السريعة .
[ 42 ] قوله عليه السّلام : « في ثلاثين سنة » « 5 » وهو زحل ، وهو أبطأ السيّارت ، وإنّما لم يتعرّض عليه السّلام للثوابت مع كونها أبطأ لأنّ مبنى أحكامهم على السيّارات .
[ 43 ] قوله عليه السّلام : « لأنّ مجاريها تحت الأرض » « 6 » لمّا ذكر عليه السّلام سابقا سيره مع الكواكب من الطلوع إلى الغروب أشار عليه السّلام ها هنا إلى انّه لا يكفي ذلك للعلم
هامش
( 1 ) الصفحة 105 ، السطر 3 .
( 2 ) الصفحة 107 ، السطر 8 - 9 .
( 3 ) الصفحة 108 ، السطر 1 .
( 4 ) الصفحة 108 ، السطر 1 - 2 .
( 5 ) الصفحة 108 ، السطر 4 .
( 6 ) الصفحة 108 ، السطر 8 .