تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
[ 32 ] قوله عليه السّلام : « من نبات » « 1 » بالإضافة على أن يكون مصدرا ، أو بالتنوين ليكون « عشب » بدل بعض له . والإقلاع « 2 » عن الأمر : الكفّ عنه . والكرّ « 3 » : الرجوع . [ 33 ] قوله عليه السّلام : « مع سكون من يسكن في الليل » « 4 » أي جعل في معظم المعمورة طول كلّ منهما وقصره على حدّ محدود لا يتجاوزه لئلّا تفوت مصلحة كلّ منهما من السكون في الليل والانتشار في النهار ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى أصل الحكمة في حصول الليل والنهار . [ 34 ] قوله عليه السّلام : « وانتشار من ينتشر في الليل » « 5 » كالخفّاش والبعوضة وسائر ما ينتشر في الليل من الهوامّ ، وكالخائف والمسافر الذي تصلحه حركة الليل . [ 35 ] قوله تعالى : « إذا لذهب » « 6 » أي لو كان معه آلهة كما يقولون لذهب كلّ إله منهم بما خلقه واستبدّ به وامتاز ملكه عن ملك الآخرين ، ووقع بينهم التجاذب والتغالب كما هو حال ملوك الدنيا إذ يستحيل كونهما واجبين كاملين ، وهذا شأن الناقص .
هامش
( 1 ) الصفحة 93 ، السطر 2 . ( 2 ) في قوله عليه السّلام : « أقلع » ، الصفحة 93 ، السطر 3 . ( 3 ) في قوله عليه السّلام : في طول كرّهما ، الصفحة 94 ، السطر 4 - 5 . ( 4 ) الصفحة 94 ، السطر 9 . ( 5 ) الصفحة 94 ، السطر 10 . ( 6 ) الصفحة 94 ، السطر 15 .