تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
تستوضح وتستبين من معلّمه ومقدّره . قال : وكيف لي بذلك ؟ قلت : أليس قد أعطيتني أنّ أهل الأرض لا يقدرون على البحث عن ذلك والتخلّص إلى ما في السماء من هذه النجوم ، وما تحت الأرض منها ؟ قال : وكيف لا أعطيك ذلك ، ولوددت لو وجدت السبيل إلى غيره . قلت : وكيف لا « 1 » تعرفه أنت وأنا أعرّفكه منذ اليوم وأريك تدبيره وصنعه ولطفه ؟ ! قال : ما فعلت . قلت : بلى ، إلّا أنّك تأبى إلّا الجهالة . قال : لا تفعل « 2 » هذا ، فقد أخرجتني من الشكّ ، ووضعتني على حدّ لا أقدر على الخروج من قولك فيه . قلت : فدونك فاعرف « 3 » . قال : هات ، فوددت أنّ ذلك قد كان . قلت : هو صاحب الحديقة وغارس العقاقير والإهليلجة التي لم أزل أصف لك صنعه « 4 » وأعاجيب تدبيره وتأليف حكمته ، وبتدبيره نبتت الإهليلجة وأينعت
هامش
( 1 ) ليست في « ج » . ( 2 ) في « ج » : لا تقل . ( 3 ) في « ج » : اعرف . ( 4 ) في « ج » : لك من صنعه .
الإهليلجة — صفحة 144 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / قيس العطار