قلت : أليس يدخل في الأدوية الّتي تدفع بها الأوجاع من الجذام والبرص والسلال وغير ذلك ، ويدفع الداء ويذهب السقم ممّا أنت أعلم به لطول معالجتك ؟
قال : إنّه كذلك « 1 » .
قلت : فأخبرني أيّ الأدوية عندكم أعظم في السمائم القاتلة ؟ أليس الترياق ؟
قال : نعم هو رأسها وأوّل ما يفزع إليه عند نهش الحيّات ولسع الهوامّ وشرب السمائم .
قلت : أليس تعلم أنّه لا بدّ للأدوية المرتفعة « 2 » والأدوية المحرقة في أخلاط التّرياق ) « 3 » إلّا أن تطبخ بالأفاعي القاتلة ؟
( قال : نعم هو كذلك ، ولا يكون الترياق المنتفع به الدافع للسمائم القاتلة إلّا بذلك ، ولقد انكسر عليّ هذا الباب ) « 4 » .
[ إنّ اللّه علّم النّاس هذه العلوم ]
فأعلمني « 5 » أنت ، من أين قدر الناس على علم « 6 » هذا ؟
قلت : ما أعرفني به ، وما أقدرك عليه وأهون السبيل إلى وجوده حتّى
هامش
( 1 ) في « ج » : لكذلك .
( 2 ) في « ج » : المرقّقة .
( 3 ) ليست في « أ » .
( 4 ) في « أ » « ج » : قال انّه كذلك وما يكون ترياق يدفع السمّ إلّا به ، قلت : فما أرى قولك إلّا قد انكسر عليك في المضارّ كما انكسر عليك في المنافع ، قال اجل .
( 5 ) من هنا إلى قوله « أشهد أنك صادق » عن « أ » « ج » ، فهو ليس في « ب » « د » .
( 6 ) عن « ج » .