تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
أن يكون هو الّذي خلقها لأنّها ضارّة غير نافعة ! قلت : أليس قد صار عندك أنّها من غير خلق اللّه ؟ قال : نعم ، لأنّ الخلق عبيده ، ولم يكن ليخلق ما يضرّهم . قلت : سأبصّرك « 1 » من هذا شيئا تعرفه ولا أنبّئك إلّا من قبل إهليلجتك هذه وعلمك بالطبّ . قال : هات . قلت : هل تعرف شيئا من النبت ليس فيه مضرّة للخلق ؟ قال : نعم . قلت : ما هو ؟ قال : هذه الأطعمة . قلت : أليس هذا الطعام الّذي وصفت يغيّر ألوانهم ، ويهيّج أوجاعهم حتّى يكون منها الجذام والبرص والسلال والماء الأصفر ، وغير ذلك من الأوجاع ؟ قال : هو كذلك ؟ قلت : أمّا هذا الباب فقد انكسر عليك . قال : أجل . قلت : هل تعرف شيئا من النبت ليس فيه منفعة ؟ قال : نعم .
هامش
- ذلك ، أو أنّ الإمام عليه السّلام جرى في كلامه على طريقة الأطباء فإنهم استعملوا السّمائم بمعنى السّموم ، ولابن الهيثم الطبيب كتاب السمائم ، وللحسين بن ثعلب بن مبارك الطبيب كتاب المنقذ من الهلكة في دفع مضارّ السمائم المهلكة . ( 1 ) في نسخة بدل من « ج » : سآتيك .