خلق الناس ، أقررت أنّ لها خالقا ، وإن قلت : لا بدّ من « 1 » أن يكون لها خالق ، فقد « 2 » صدقت وما أعرفنا « 3 » به ، ولئن « 4 » قلت : إنّهنّ خلقن أنفسهنّ ( رجعت إلى ما أنكرت .
قال : ما أجد بدّا من أن أقول أنهنّ خلقن أنفسهنّ كما أقول أنّ البروج والناس خلقوا أنفسهم .
قلت : فكيف لا تجد بدّا من أن تقول أنّ الأرض والسماء والذر خلقوا أنفسهم ) « 5 » ، فقد أعطيتني فوق ما طلبت « 6 » منك من الإقرار بصانع .
ثمّ « 7 » قلت : فأخبرني ، بعضهنّ « 8 » قبل بعض خلقن أنفسهنّ أم كان ذلك في يوم واحد ؟ فإن قلت : بعضهنّ « 9 » قبل بعض فأخبرني أنّ « 10 » السماوات وما فيهنّ ( والنجوم قبل الأرض ) « 11 » والإنس والذرّ خلقن « 12 » أم بعد ذلك ؟ فإن قلت : إنّ
هامش
( 1 ) عن « ج » .
( 2 ) ليست في « أ » « ج » .
( 3 ) في « أ » : وما اعترفنا . وفي « ج » : بما اعترفنا .
( 4 ) في « أ » « ج » : وإن .
( 5 ) ليست في « ب » .
( 6 ) في « ب » : أطلب .
( 7 ) في « أ » « ج » : « وقلت » بدل « ثم قلت » .
( 8 ) في « أ » « ج » : بعضهم .
( 9 ) في « أ » « ج » : بعضهم .
( 10 ) عن « ج » .
( 11 ) في « أ » « ج » : قبل الأرض والنجوم .
( 12 ) في « أ » : خلقن قبل أم بعد .