قلت : دعني فإنّ « 1 » من الدخول في أبواب الجهالات ما « 2 » لا ينقاد من الكلام ، وإنّما أسألك عن معلّم هذا الحساب الّذي علّم أهل الأرض علم هذه النجوم المعلّقة في السماء « 3 » .
[ إنّ واضع علم النجوم هو الباري سبحانه ]
( قال : ما أجد يستقيم أن أقول : إنّ أحدا من أهل الأرض « 4 » وضع علم هذه النجوم المعلّقة في السماء ) « 5 » .
قلت : فلا بدّ لك « 6 » أن تقول : إنّما « 7 » علّمه حكيم ( عليم بأمر السماء والأرض ومدبّرهما ) « 8 » .
قال : إن قلت هذا فقد أقررت لك بإلهك الّذي تزعم أنّه في السماء .
قلت : أمّا أنت فقد أعطيتني أنّ حساب هذه النجوم حقّ ، وأنّ جميع الناس ولدوا بها .
قال : الشكّ في غير هذا .
هامش
( 1 ) ليست في « أ » « ج » .
( 2 ) في « أ » « ج » : وما لا ينقاد .
( 3 ) إلى هنا ينتهي ما نقله المجلسي من كتاب النجوم لابن طاووس . ولم يكن في نسخته من الإهليلجة . وهو موجود في نسختي « أ » « ج » وغير موجود في « د » .
( 4 ) في « ج » : « من الناس » بدل « من أهل الأرض » .
( 5 ) ليست في « أ » .
( 6 ) ليست في « أ » .
( 7 ) في « أ » : « هذا الحكيم » بدل « إنّما » . فالعبارة فيها : « هذا الحكيم علّمه حكيم » .
( 8 ) في « أ » : في السماء .