تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
قلت : دعني فإنّ « 1 » من الدخول في أبواب الجهالات ما « 2 » لا ينقاد من الكلام ، وإنّما أسألك عن معلّم هذا الحساب الّذي علّم أهل الأرض علم هذه النجوم المعلّقة في السماء « 3 » .

[ إنّ واضع علم النجوم هو الباري سبحانه ]

( قال : ما أجد يستقيم أن أقول : إنّ أحدا من أهل الأرض « 4 » وضع علم هذه النجوم المعلّقة في السماء ) « 5 » . قلت : فلا بدّ لك « 6 » أن تقول : إنّما « 7 » علّمه حكيم ( عليم بأمر السماء والأرض ومدبّرهما ) « 8 » . قال : إن قلت هذا فقد أقررت لك بإلهك الّذي تزعم أنّه في السماء . قلت : أمّا أنت فقد أعطيتني أنّ حساب هذه النجوم حقّ ، وأنّ جميع الناس ولدوا بها . قال : الشكّ في غير هذا .
هامش
( 1 ) ليست في « أ » « ج » . ( 2 ) في « أ » « ج » : وما لا ينقاد . ( 3 ) إلى هنا ينتهي ما نقله المجلسي من كتاب النجوم لابن طاووس . ولم يكن في نسخته من الإهليلجة . وهو موجود في نسختي « أ » « ج » وغير موجود في « د » . ( 4 ) في « ج » : « من الناس » بدل « من أهل الأرض » . ( 5 ) ليست في « أ » . ( 6 ) ليست في « أ » . ( 7 ) في « أ » : « هذا الحكيم » بدل « إنّما » . فالعبارة فيها : « هذا الحكيم علّمه حكيم » . ( 8 ) في « أ » : في السماء .