تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
فسار مع النجوم والشمس والقمر في مجاريها على قدر ما سار في السماء حتّى علم الغيب منها ، وعلم ما « 1 » تحت الأرض على قدر ما عاين منها في السماء . قال : وهل رأيتني أجبتك إلى أنّ أحدا من أهل الأرض رقى « 2 » إلى السماء وقدر على ذلك حتّى أقول « 3 » : إنّه دخل في ظلمات الأرضين والبحور ؟ قلت : فكيف وقع « 4 » هذا العلم الّذي زعمت ( أنّ الحكماء من الناس وضعوه ، وأنّ الناس كلّهم مولدون به ؟ وكيف عرفوا ذلك الحساب وهو أقدم منهم ؟ ) « 5 » ( وكيف وضع هذا العلم الذي زعمت وحسب هذا الحساب الذي ذكرت أنّ الناس ولدوا به ) « 6 » ؟

[ بطلان أزلية البروج وأنّها هي خلقت أنفسها ]

قال « 7 » : أرأيت إن قلت لك : إنّ البروج لم تزل وهي الّتي خلقت أنفسها على هذا الحساب ، ما الّذي تردّ « 8 » عليّ ؟
هامش
( 1 ) في « أ » : « ما علم » بدل « وعلم ما » . ( 2 ) في « أ » « ج » : « قدر أن اطّلع » بدل « رقى » . ( 3 ) في « أ » « ج » : « فأخبرك » بدل « حتى أقول » . ( 4 ) في « أ » : وضع . ( 5 ) في « أ » : وحسب هذا الحساب الذي ذكرت أنّ النّاس ولدوا به . ( 6 ) ليست في « أ » « ب » « د » . ( 7 ) من هنا إلى ما ستأتي الإشارة إليه غير موجود في نسخ البحار من الإهليلجة وقد أدخله عن كتاب النجوم لابن طاووس . وهو موجود في « أ » « ج » وغير موجود في « د » . ( 8 ) في « أ » « ج » : يرد .