تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
قلت : فأخبرني ، الحياة أحبّ إليهم أم « 1 » الموت ؟ قال « 2 » : أو تشكّ أنّه « 3 » لا شيء أحبّ إليهم من الحياة ، ولا أبغض إليهم من الموت ؟ قلت : فأخبرني ، من خلق الموت الّذي يخرج أنفسهم الّتي زعمت أنّهم خلقوها ؟ فإنّك لا تنكر أنّ الموت غير الحياة ، وأنّه هو الّذي يذهب بالحياة . فإن « 4 » قلت : إنّ الّذي خلق الموت غيرهم ، فإنّ الّذي خلق الموت هو الّذي خلق الحياة لهم « 5 » ؛ ولئن قلت : هم الّذين خلقوا الموت لأنفسهم ، إنّ هذا لمحال من القول ! وكيف خلقوا لأنفسهم ما يكرهون إن كانوا « 6 » كما زعمت خلقوا أنفسهم ؟ هذا ما يستنكر من ضلالك أن تزعم أنّ الناس قدروا على خلق أنفسهم بكمالهم ، وأنّ الحياة أحبّ إليهم من الموت ، وخلقوا ما يكرهون لأنفسهم ! ! قال : ما أجد واحدا « 7 » من القولين ينقاد لي ، ولقد « 8 » قطعته عليّ من « 9 » قبل الغاية الّتي كنت أريدها « 10 » .
هامش
( 1 ) في « أ » « ج » : أو الموت . ( 2 ) ليست في « أ » « ج » . ( 3 ) في « أ » : أن . وفي « ج » : أو تشاء أن . ( 4 ) في « أ » « ج » : فلئن . ( 5 ) ليست في « ب » . ( 6 ) في « ج » : كان . ( 7 ) في « ج » : أحدا . وفي « ب » : قال ما أحد من القولين . ( 8 ) في « أ » « ج » : وقد . ( 9 ) ليست في « ب » . ( 10 ) في « أ » : أريده . وفي « ج » : أريد .
الإهليلجة — صفحة 113 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / قيس العطار