قلت : فكيف اهتدى لوضع هذه النجوم ) « 1 » ؟ و ( هل هذا ) « 2 » العلم إلّا من معلّم كان قبلهما ، وهو الّذي أسّس هذا الحساب الّذي زعمت أنّه ( وضع علم النجوم ، وهي ) « 3 » أساس المولود ، والأساس أقدم من المولود ، والحكيم الّذي زعمت أنّه وضع هذا إنّما يتّبع أمر معلّم هو أقدم منه ، وهو الّذي خلقه مولودا ببعض هذه النجوم ، وهو « 4 » الّذي أسّس هذه البروج الّتي ولد بها « 5 » غيره من الناس ، فواضع الأساس ينبغي أن يكون أقدم منها ، أو « 6 » هب أنّ هذا الحكيم عمّر مذ كانت الدنيا عشرة أضعاف ، هل كان نظره في هذه النجوم « 7 » إلّا كنظرك إليها معلّقة في السماء ؟ أو تراه « 8 » كان قادرا على الدنوّ منها وهي في السماء حتّى يعرف « 9 » منازلها ومجاريها ، ونحوسها وسعودها ، ودقائقها ، وبأيّها تكسف « 10 » الشمس والقمر ، وبأيّها يولد « 11 » كلّ مولود ، وأيّها السعد وأيّها النحس ، وأيّها البطيء وأيّها السريع ، ثمّ يعرف بعد ذلك سعود ساعات النهار ونحوسها ، وأيّها السعد وأيّها النحس ، وكم ساعة يمكث
هامش
( 1 ) ليست في « أ » « د » .
( 2 ) ليست في « أ » .
( 3 ) ليست في « ب » « د » .
( 4 ) في « أ » : وهذا .
( 5 ) ليست في « أ » « د » .
( 6 ) ليست في « ب » « د » .
( 7 ) ليست في « ج » .
( 8 ) في « أ » : وتراه .
( 9 ) في « أ » : تعرف .
( 10 ) في « ج » : انكسفت .
( 11 ) في « أ » : تولد .