كلّ نجم منها تحت الأرض ، وفي أيّ ساعة يغيب « 1 » ، وأيّ ساعة يطلع « 2 » ، وكم ساعة يمكث طالعا ، وفي أيّ ساعة يغيب « 3 » ، وكم استقام « 4 » لرجل حكيم كما زعمت من أهل الدنيا أن يعلم علم السماء ممّا لا يدرك بالحواسّ ، ولا يقع عليه الفكر ، ولا يخطر على الأوهام ؟ وكيف اهتدى أن يقيس الشمس حتّى يعرف في أيّ برج هي « 5 » ، وفي أيّ برج القمر ، وفي أيّ برج من « 6 » السماء هذه السبعة السعود والنحوس ، وما الطالع منها وما الباطن « 7 » ؟ وهي معلّقة في السماء وهو من أهل الأرض ( لا يراها إذا توارت بضوء ) « 8 » الشمس ، إلّا أن تزعم أنّ هذا الحكيم الّذي وضع هذا العلم قد رقى إلى السماء ، وأنا أشهد أنّ هذا العالم لم يقدر على هذا العلم إلّا بمن في السماء ، لأنّ هذا ليس من علم أهل الأرض .
قال : ما بلغني أنّ أحدا من أهل الأرض رقى إلى السماء .
قلت « 9 » : فلعلّ هذا الحكيم فعل ذلك ولم يبلغك ؟
قال : ولو بلغني ما كنت مصدّقا .
هامش
( 1 ) في « أ » « ب » « د » : تغيب .
( 2 ) في « أ » « ب » « د » : تطلع .
( 3 ) في « أ » « ب » : تغيب . وهي دون نقط في « د » .
( 4 ) في « أ » : استقيم .
( 5 ) ليست في « ب » « د » .
( 6 ) ليست في « أ » « د » .
( 7 ) في « أ » « د » : والباطن .
( 8 ) في « أ » : لا ينظر وقد غشيها ضوء .
( 9 ) ليست في « أ » .