تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
النحوس « 1 » ، وما للباطن « 2 » من السعود ، ثمّ يحسب ولا يخطئ ؛ ويحمل إليه المولود فيحسب له ويخبر « 3 » بكلّ علامة فيه وما هو مصيبه إلى يوم يموت . قلت : كيف دخل الحساب في مواليد الناس ؟ قال : لأنّ جميع الناس إنّما يولدون بهذه النجوم ، ولولا ذلك لم يستقم هذا الحساب ، فمن ثمّ لا يخطئ إذا علم الساعة واليوم والشهر والسنة الّتي يولد « 4 » فيها المولود . قلت : لقد وصفت « 5 » علما عجيبا - ليس في علم الدنيا أدقّ منه ولا أعظم إن كان حقّا كما ذكرت - يعرف به « 6 » المولود الصبيّ وما فيه من العلامات ومنتهى أجله وما يصيبه في حياته ، أوليس هذا حسابا تولد به « 7 » جميع أهل الدنيا من « 8 » كان من الناس ؟ قال : لا أشكّ فيه . قلت « 9 » : فتعال ننظر بعقولنا ، كيف « 10 » علم الناس هذا العلم ؟ وهل يستقيم أن
هامش
( 1 ) في « أ » : النجوم . ( 2 ) في نسخة بدل من « ب » : الباطن . ( 3 ) في « أ » « ج » « د » : فيخبر . ( 4 ) في « أ » : تولّد . ( 5 ) في « أ » « ب » « ج » « د » : توصّفت . والمثبت عن نسخة من « ب » . ( 6 ) في « أ » : « هذا » بدل « به » . ( 7 ) في « أ » « د » : فيه . ( 8 ) في « أ » : « حتى » بدل « من » . ( 9 ) في « أ » : فقلت . ( 10 ) في « أ » : « فهم » بدل « كيف » .