تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
يكون لبعض الناس إذا كان جميع الناس يولدون بهذه النجوم ؟ وكيف « 1 » عرفها بسعودها ونحوسها ، وساعاتها وأوقاتها ، ودقائقها ودرجاتها ، وبطيئها وسريعها ، ومواضعها من السماء ، ومواضعها تحت الأرض ، ودلالتها على غامض هذه الأشياء الّتي وصفت « 2 » في السماء « 3 » وما تحت الأرض ؟ فقد عرفت أنّ بعض هذه البروج في السماء ، وبعضها تحت الأرض ، و « 4 » كذلك النجوم السبعة ؛ منها تحت الأرض ومنها في السماء ، فما يقبل عقلي أنّ مخلوقا من أهل الأرض قدر على هذا . قال : وما أنكرت من هذا ؟ قلت : ( لم أبدأك به ) « 5 » ! إنّك زعمت أنّ جميع أهل الأرض إنّما يتوالدون بهذه النجوم ، فأرى الحكيم الّذي وضع هذا الحساب بزعمك من بعض أهل الدنيا ، ولا شكّ إن كنت صادقا أنّه « 6 » ولد ببعض هذه النجوم والساعات والحساب الّذي كان قبله ، إلّا أن تزعم « 7 » أنّ ذلك الحكيم لم يولد بهذه النجوم كما ولد سائر الناس . قال : وهل هذا الحكيم إلّا كسائر الناس ؟ قلت : أفليس ينبغي أن يدلّك عقلك على أنّها قد خلقت قبل هذا الحكيم الّذي زعمت أنّه وضع هذا الحساب ، وقد زعمت أنّه ولد ببعض هذه النجوم ؟ ( قال : بلى .
هامش
( 1 ) في « أ » ونسخة بدل من « ب » : « حتى » بدل « وكيف » . ( 2 ) في « ج » : وضعت . ( 3 ) في « ب » : في السماء منها وما . وأدخلت « منها » فيها عن نسخة . ( 4 ) الواو ليست في « أ » . ( 5 ) عن « أ » . ( 6 ) في « أ » : صادقا إلّا أنه . ( 7 ) في « أ » : يزعم .