تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإهليلجة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

[ علم النّجوم وكيفيّة وقوعه للنّاس ]

« * » قلت « 1 » : أخبرني « 2 » هل يعرف أهل بلادك ( من الهند ) « 3 » علم النجوم ؟ قال : إنّك لغافل عن علم « 4 » أهل بلادي بالنجوم ! قلت : وما بلغ من علمهم بها ؟ فقال : أنا مخبرك « 5 » عن علمهم بخصلتين تكتفي « 6 » بهما عمّا سواهما . قلت : فأخبرني ولا تخبرني إلّا بحقّ . قال : بديني لا أخبرك إلّا بحقّ وبما عاينت . قلت : هات . قال : أمّا إحدى الخصلتين فإنّ ملوك الهند لا يتّخذون إلّا « 7 » الخصيان . قلت : ولم ذلك « 8 » ؟ قال : لأنّ لكلّ رجل منهم منجّما حاسبا ، فإذا أصبح أتى باب الملك فقاس
هامش
( * ) من هنا إلى ما ستأتي الإشارة إليه عند قوله « فكان أهون عليّ » موجود في كتاب فرج المهموم للسيد ابن طاووس : 11 - 20 . ( 1 ) من هنا إلى نهاية قوله « وتوارثه الناس » لم يكن في نسخ المجلسي من الإهليلجة فنقله من كتاب النجوم لابن طاووس ، وهو ليس في « د » . ( 2 ) في « أ » « ج » : فأخبرني . ( 3 ) ليست في « ب » « د » . ( 4 ) ليست في « أ » . ( 5 ) في « ب » : إنّا نخبرك . ( 6 ) في « أ » : يكتفى . ( 7 ) ليست في « أ » « ج » . ( 8 ) في « ب » : ذاك .
الإهليلجة — صفحة 101 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / قيس العطار