[ علم النّجوم وكيفيّة وقوعه للنّاس ]
« * » قلت « 1 » : أخبرني « 2 » هل يعرف أهل بلادك ( من الهند ) « 3 » علم النجوم ؟
قال : إنّك لغافل عن علم « 4 » أهل بلادي بالنجوم !
قلت : وما بلغ من علمهم بها ؟
فقال : أنا مخبرك « 5 » عن علمهم بخصلتين تكتفي « 6 » بهما عمّا سواهما .
قلت : فأخبرني ولا تخبرني إلّا بحقّ .
قال : بديني لا أخبرك إلّا بحقّ وبما عاينت .
قلت : هات .
قال : أمّا إحدى الخصلتين فإنّ ملوك الهند لا يتّخذون إلّا « 7 » الخصيان .
قلت : ولم ذلك « 8 » ؟
قال : لأنّ لكلّ رجل منهم منجّما حاسبا ، فإذا أصبح أتى باب الملك فقاس
هامش
( * ) من هنا إلى ما ستأتي الإشارة إليه عند قوله « فكان أهون عليّ » موجود في كتاب فرج المهموم للسيد ابن طاووس : 11 - 20 .
( 1 ) من هنا إلى نهاية قوله « وتوارثه الناس » لم يكن في نسخ المجلسي من الإهليلجة فنقله من كتاب النجوم لابن طاووس ، وهو ليس في « د » .
( 2 ) في « أ » « ج » : فأخبرني .
( 3 ) ليست في « ب » « د » .
( 4 ) ليست في « أ » .
( 5 ) في « ب » : إنّا نخبرك .
( 6 ) في « أ » : يكتفى .
( 7 ) ليست في « أ » « ج » .
( 8 ) في « ب » : ذاك .