حينما نزل عليه الوحي ، وتعرّض للظلم والعدوان من كفّار قريش ؟
إن رعاية الأيتام ، عدل الإحسان إلى الوالدين ، وهما واجبان كعبادة اللّه
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
« 1 » .
وكما يحتاج اليتيم إلى الرعاية والإحسان ، فهو بحاجة إلى الحفاظ على أمواله وأملاكه ، لو كان له ذلك
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ
« 2 » . كما هو بحاجة إلى أن لا يتعرّض لظلم ، أو عدوان :
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً
« 3 » ،
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
( 10 ) « 4 » .
وليس أفضل من الإنفاق على الأيتام ، فمن كان غنيا
وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ
« 5 » ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 83 .
( 2 ) سورة الأنعام ، الآية : 152 .
( 3 ) سورة النساء ، الآية : 2 .
( 4 ) سورة النساء ، الآية : 10 .
( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 177 .