ويتختّمون بالذهب على كل رجل منهم : ثماني وأربعين درهما ، وعلى أوساطهم من التجار على كل رجل منهم : أربع وعشرين درهما ، وعلى فقرائهم : اثني عشر درهما على كل واحد منهم » « 1 » .
وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن كل ذلك ، إنما هو في العام الواحد وليس في الشهر أو الأسبوع ، تبيّن كم كان قليلا ، وهو كل ما كان ليجيبه أمير المؤمنين من أهل الذمّة . .
وحينما نضيف إلى ذلك العدالة في التوزيع ، وعدم احتكار الدولة للخراج والجزية والحقوق تظهر العدالة في الحكم الإسلامي .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 474 .