الاهتمام الشخصي بالأيتام
لا يكتب النجاح لمجتمع إلّا إذا كان متماسكا . .
ولا يكون المجتمع متماسكا ، إلّا إذا حصل فيه من لا معين له ولا معيل ، كالأرمل واليتيم ، الرعاية اللّازمة والاهتمام الكبير .
فالمجتمع الذي لا يضيع فيه اليتيم والأرمل ، مكتوب له النجاح ، والتقدّم والازدهار .
أما المجتمع الذي يضيع فيه اليتيم والأرمل ، وتهضم فيه حقوقهم ، فإن عاقبته إلى بوار . ليس لأن اللّه يرزق العباد بضعفائهم فحسب - كما يقول رسول اللّه - ، بل لأن فقدان التكافل الاجتماعي ، والتراحم الإنساني يؤدّي - إن عاجلا أو آجلا - إلى تفكّك المجتمع وانهياره .
فاليتيم - إذن - عنصر « شدّ » للمجتمع إذا تمّت رعايته .
وهو عنصر « فكّ » له إذا فقد الرعاية .