اعتماد لغة الرحمة في القضاء
الاحتكام إلى الشرع والعقل والخلق الإنساني الرفيع في حلّ المشاكل السياسية ، والقضايا الاجتماعية ، بدل الاحتكام إلى الأهواء ، ودوافع الحب والبغض الشخصيين ، كان ديدن بطل العقل والقلب والضمير : علي بن أبي طالب عليه السّلام . .
فلقد واجهت الإمام ، الكثير من المشاكل الاجتماعية والمسائل القضائية المعقّدة ، التي لم تواجه أحدا من قبل ، وكان يحتكم في حلّها إلى الأصول التي التزم بها في مواجهة المشاكل السياسية ، وهي « الشرع » و « العقل » و « الأخلاق » .
ولكم أعيت المشاكل الخلفاء الّذين عاصرهم ، فحلّها لهم في إطار الشرع ، بكل سهولة ويسر حتى قال أبو بكر أكثر من مرّة : « لا أبقاني اللّه لمعضلة ليس لها أبو الحسن » ، وقال