الحق وتحقيق العدل والحفاظ على منافع العامة وهداية الناس .
وهو الذي قال : « اللّهمّ إنك تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان ، ولا التماس شيء من فضول الحطام ، ولكن لنرد المعالم من دينك ، ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك وتقام المعطلة من حدودك » « 1 » .
ولأنّه لم يكن ينطلق من معارضته من منطلق « التنافس على السلطان » فلم يكن لديه مانع من أن يسدي النصح للحاكمين فيما يرتبط ب « رد المعالم » من دين اللّه و « الإصلاح » في البلاد ، والحفاظ على « أمن المظلومين » و « إقامة الحدود المعطلة . . » .
فكمّ من معضلة في عهد أبي بكر ، حلّها لهم الإمام ، حتى قال أبو بكر أكثر من مرة « لا أبقاني اللّه لمعضلة ليس لها أبو الحسن » ؟ .
وكم من مسألة استعصت على عمر بن الخطاب ، فأعطى الإمام الرأي الأصوب فيها ، حتى قال عمر أكثر من مرة « لولا علي لهلك عمر » ؟
وكم من محاولات بذلها لإصلاح الأوضاع في عهد
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : ص 120 .