تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
إخواني : ما أصبح وجوه المجتهدين ؟ إخواني : ما ألذ عتاب المشتاقين ؟ إخواني : ما أنفع بكاء المحزونين ؟ إخواني : ما أعذب مناجاة القائمين ؟ إخواني : ما أمر عيش المحجوبين ؟ إخواني : ما أذل نفوس الخاطئين ؟ إخواني : ما أسوأ حال المحرومين ؟ إخواني : ما أعظم حسرة الغافلين ؟ إخواني : ما أشنع عيش المطرودين ؟ إخواني : ما أعمى قلوب الظالمين ؟ إخواني : ما أقبح وجوه العصاة والمذنبين . يا هذا : إذا رأيت المبارزين بالخطايا قد اتسع لهم مجال الإمهال ، فلا تستعجل لهم إنّما نملي لهم لقد فرحوا بما يوجب الغم من اللذات ، أيحسبون إنّما نمدهم به من مال وبنين ، نسارع لهم في الخيرات بينا أرض أعراضهم ، قد أخذت زخرفها وأزينت جعلناها حصيدا ، كأن لم تغن بالأمس ، يا معشر الغافلين في لذاتهم ، إنّا أنذرناكم عذابا قريبا ، وأخجلتهم يوم ينبئهم اللّه بما عملوا ، واللّه بكلّ شيء عليم . ( البحر البسيط التام )
واخجلة العبد من إحسان سيّده * وا حسرة القلب من الطرف معناه وكم من أياد له غير واحدة * عندي وأعصيه جهرا ثمّ أنساه وكم أسأت وبالإحسان قابلني * واحجلتي وإحيائي حين ألقاه وكم عكفت على العصيان مستترا * ممّن سواه وما في الكون إلّا هو يرعى الذمام ويولي الظل مبتدرا * لا كان في النّاس عبد ليس يرعاه يا نفس كم يخفي اللطف عاملني * وقد رآني على ما ليس يرضاه
الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 85 | محسن عقيل