تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

القنوط من رحمة اللّه

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على المنبر : واللّه الذي لا إله إلّا هو ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلّا بحسن ظنه باللّه ورجائه له وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين والذي لا إله إلّا هو لا يعذب اللّه مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلّا بسوء ظنه وتقصيره من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين ، والذي لا إله إلّا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن باللّه إلّا كان اللّه عند ظنه ، لأن اللّه كريم يستحيي أن يكون عبد مؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاءه فأحسنوا باللّه الظن وارغبوا إليه « 1 » .

موعظة للغافلين

الالتجاء إلى رب العالمين :

إخواني : ما أحسن حال من التجأ إلى رب العالمين ؟ إخواني : ما أطيب حال من انتمى إلى عباده الصالحين ؟ إخواني : ما أحسن حديث المحبين ؟ إخواني : ما أطيب أخبار المتقين ؟ إخواني : ما أربح بضائع العاملين ؟
هامش
( 1 ) أصول الكافي : ج 2 ، ص 71 - 72 ، باب حسن الظن باللّه ، ح 2 247 .