استكثار الطاعة والعجب بالأعمال
قال اللّه تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
« 1 » .
هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى
« 2 » .
عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أتى عالم عابدا فقال له :
كيف صلاتك ؟
فقال : مثلي يسأل عن عبادته ؟ وأنا أعبد اللّه منذ كذا وكذا .
فقال : كيف بكاؤك ؟
قال : أبكي حتّى تجري دموعي .
فقال له العالم : فإنّ ضحكك وأنت خائف أفضل من بكائك وأنت مدل ، وإنّ المدلّ لا يصعد من عمله شيء « 3 » .
وعن سعيد بن جناح ، عن أخيه أبي عامر ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من دخله العجب هلك « 4 » .
هامش
( 1 ) النساء : 49 .
( 2 ) النجم : 32 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 313 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 313 .