تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال المانعة من دخول الجنة — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
2 - الرياء بالعبادة مع صحة العقيدة : وذلك بممارسة العبادات أمام ملأ النّاس ، مراءاة لهم ، ونبذها في الخلوة والسر ، كالتظاهر بالصلاة ، والصيام ، وإطالة الركوع والسجود والتأنّي بالقراءة والأذكار وارتياد المساجد ، وشهود الجماعة ، ونحوه من صور الرياء ، في صميم العبادة أو مكملاتها ، وهنا يغدو المرائي أشد إثما من تارك العبادة ، لاستخفافه باللّه عزّ وجلّ ، وتلبيسه على النّاس . 3 - الرياء بالأفعال : كالتظاهر بالخشوع ، وتطويل اللحية ، ووسم الجبهة بأثر السجود ، وارتداء الملابس الخشنة ونحوه من مظاهر الزهد والتقشف الزائفة . 4 - الرياء بالأقوال : كالتشدق بالحكمة ، والمراءاة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتذكير بالثواب والعقاب مداجاة وخداعا .

دواعي الرياء :

للرياء أسباب ودواع نجملها فيما يلي : 1 - حب الجاه : وهو من أهم أسباب المراءاة ودواعيه . 2 - خوف النقد : وهو دافع على المراءاة بالعبادة ، وأعمال الخير ، خشية من قوارص الذم والنقد . 3 - الطمع : وهو من محفزات الرياء وأهدافه التي يستهدفها الطامعون ، إشباعا لأطماعهم . 4 - التستر : وهو باعث على تظاهر المجرمين بمظاهر الصلاح المزيفة ، إخفاء لجرائمهم ، وتسترا عن الأعين . ولا ريب أنّ تلك الدواعي هي من مكائد الشيطان ، وأشراكه الخطيرة التي يأسر بها النّاس ، أعاذنا اللّه منها جميعا .

حقائق :

ولا بدّ من استعراض بعض الحقائق والكشف عنها إتماما للبحث : 1 - اختلفت أقوال المحققين ، في أفضلية إخفاء الطاعة أو إعلانها .